الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

محكمة في ألمانيا تسجن رجلين أدانتهما بالتجسس ومحاولة القتل

نحو دقيقتين قراءة كتب: يوسف القادري نُشر:
محكمة في ألمانيا تسجن رجلين أدانتهما بالتجسس ومحاولة القتل

قضت محكمة في ألمانيا بسجن رجلين 8 سنوات ونصف السنة و4 سنوات ونصف السنة، بعد إدانتهما في قضية تجسس ومحاولة قتل استهدفت شخصيتين بارزتين.

قضت المحكمة الإقليمية العليا في هامبورغ بألمانيا، الخميس، بسجن رجلين أدانتهما في قضية تتعلق بأنشطة استخباراتية ومحاولة قتل، وفق ما أوردته دويتشه فيله والتلفزيون الألماني ZDF. وشملت القضية استهداف شخصيتين بارزتين في الحياة العامة الألمانية، إضافة إلى استعدادات لإضرام النار في متجر للأغذية اليهودية في برلين.

وحُكم على علي س.، البالغ 54 عامًا، بالسجن 8 سنوات ونصف السنة، بعدما اعتبرته المحكمة المسؤول الرئيسي عن التخطيط للاعتداءات. كما حُكم على شريكه تواب م.، البالغ 43 عامًا، بالسجن 4 سنوات ونصف السنة.

وقالت النيابة إن علي س.، وهو دنماركي من أصول أفغانية، تلقى تعليمات من عناصر مرتبطة بفيلق القدس، الذراع الخارجية للحرس الثوري الإيراني. وأضافت أنه استعان برجل أفغاني يقيم في الدنمارك، وكلّفه بالمشاركة في أحد الاعتداءات أو العثور على شخص ينفذه، إلى جانب البحث عن سلاح.

وضمت قائمة الأهداف جوزيف شوستر، رئيس المجلس المركزي لليهود في ألمانيا، وفولكر بيك، السياسي المنتمي إلى حزب الخضر ورئيس الجمعية الألمانية الإسرائيلية. وتناولت القضية أيضًا استعدادات لإضرام النار في متجر للأغذية اليهودية في برلين.

وكانت السلطات الدنماركية قد ألقت القبض على الرجلين في مدينة آرهوس خلال العام الماضي، قبل تسليمهما إلى ألمانيا لمحاكمتهما. وارتبطت الاتهامات بتوجيهات من جهات إيرانية، بينما جرى تجنيد المتهم الثاني في الدنمارك، وكانت الأهداف في ألمانيا.

وأثارت القضية توترًا بين ألمانيا وإيران؛ فبعد الإعلان عن الاعتقالات، استدعت وزارة الخارجية الألمانية السفير الإيراني، فيما رفضت السفارة الإيرانية الاتهامات ووصفتها بأنها بلا أساس. وطالب بيك السلطات الألمانية بطرد السفير الإيراني ومسؤولين قنصليين.

وتأتي الأحكام وسط مخاوف أوروبية من استهداف مواقع مدنية وعسكرية داخل القارة، وفي وقت حذرت فيه أجهزة أمن غربية من محاولات لاستهداف معارضين ومؤسسات حساسة خارج إيران. وتبقى هذه التحذيرات والاتهامات الأخرى منفصلة عن الوقائع التي صدر بشأنها الحكم في هامبورغ.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني