قال محامو أوسكار بيلغال، الرجل الذي أصيب برصاص أحد عناصر الهجرة والجمارك الأمريكية ICE في نيويورك، إن الرصاصة ما زالت في عنقه وإنه يحتاج إلى جراحة عاجلة. جاء ذلك في بيان مشترك مؤرخ الأحد 11 أكتوبر من مؤسستي Legal Aid Society وMake the Road New York، ونشرت تفاصيله وسائل إعلام محلية يوم الاثنين 12 أكتوبر.
وأوضح المحامون أن الجانب الأيسر من وجهه مصاب بالخدر، وأنه بالكاد يسمع بأذنه اليسرى. وبحسب البيان، أخبره الأطباء بالحاجة إلى الجراحة، لكن إجراءها مساء الخميس كان خطرًا دون وجود جراح متخصص. وأضاف المحامون أنه طُلب منه العودة إلى المستشفى خلال هذا الأسبوع، بينما لم تتضح له ترتيبات إجراء العملية.
ونقل البيان أيضًا أنه يعاني إصابة في الكتف بسبب الزجاج المتناثر خلال الواقعة، وأنه محتجز في زنزانة منفردة. وقال محاموه، نقلًا عنه، إنه لم يتناول وجبة منذ الخميس، وطالبوا بتوفير الرعاية الطبية وإطلاق سراحه. هذه التفاصيل عن حالته وظروف احتجازه واردة في بيان فريقه القانوني.
وتعود الحادثة إلى الخميس 8 أكتوبر، عندما حاول عناصر ICE توقيف بيلغال في حي ماربل هيل بنيويورك، وأصيب في العنق بينما كان طفل عمره خمس سنوات في السيارة. وقال مسؤولون إن الطفل لم يصب بأذى.
وفي مؤتمر صحفي الجمعة 9 أكتوبر، قدمت السلطات الاتحادية روايتها. قال مسؤول ICE ماركوس تشارلز إن بيلغال رفض الخروج من السيارة، ثم اصطدم بسيارتين تابعتين للوكالة وتحرك باتجاه الضباط، وإنهم أطلقوا النار بعدما اعتقدوا أن حياتهم وحياة آخرين معرضة للخطر.
وقال وزير الأمن الداخلي ماركواين مولين في المؤتمر نفسه إن العناصر لم يكونوا يعلمون بوجود الطفل داخل السيارة. هذه رواية الجهات الاتحادية عن سبب إطلاق النار؛ أما التطور الذي كشفه بيان المحامين في 11 أكتوبر فهو استمرار الحاجة إلى الجراحة أثناء الاحتجاز، بعد مرور ثلاثة أيام على الإصابة.
الصورة توضيحية مولدة بالذكاء الاصطناعي لسياق الرعاية الطبية، ولا تمثل أوسكار بيلغال أو أفراد فريقه الطبي والقانوني أو موقع احتجازه.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!