الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

صحيفة في فرنسا ترصد تزايد رفض بحارة شركة شحن عبور باب المندب

نحو دقيقتين قراءة كتب: إيهاب الزيات نُشر: تحديث:
صحيفة في فرنسا ترصد تزايد رفض بحارة شركة شحن عبور باب المندب

رصد تحقيق لصحيفة فرنسية تزايد رفض بحارة في شركة شحن فرنسية عبور باب المندب، بعد إسقاط مسيّرة اتجهت نحو إحدى سفنها مطلع أكتوبر.

كشف تحقيق نشرته صحيفة «لوموند» الفرنسية في 15 أكتوبر تزايد حالات رفض بحارة في شركة الشحن الفرنسية CMA CGM عبور مضيق باب المندب، بعد أن أسقطت فرقاطة فرنسية مسيّرة اتجهت نحو إحدى سفن الشركة مطلع أكتوبر. وأبلغت إدارة الشركة ممثلي البحارة بهذه الزيادة خلال اجتماع عُقد لمناقشة المخاطر الأمنية، بحسب نقابة CFDT الفرنسية.

في ليلة 1 إلى 2 أكتوبر، كانت سفينة الحاويات «شانزليزيه» تعبر باب المندب برفقة الفرقاطة الفرنسية «لانغدوك». وأكدت هيئة الأركان الفرنسية لـ«لوموند» أن الفرقاطة استخدمت مدفعها لإسقاط المسيّرة، فيما اضطرت سفينة الحاويات إلى تغيير سرعتها ومسارها. ولم تُكشف تفاصيل الحادث إلا في تحقيق الصحيفة المنشور في 15 أكتوبر.

دخلت «شانزليزيه» الخدمة عام 2020، وتعمل بالغاز الطبيعي المسال، ويمكنها نقل نحو 23 ألف حاوية. وبعد أيام من الحادث، عقدت الشركة اجتماعًا استثنائيًا مع ممثلي العاملين لبحث المخاطر الأمنية. ونقلت النقابة عن الإدارة أن حالات رفض عبور المنطقة زادت منذ الهجوم على السفينة.

ويخشى بحارة أن تصبح سفنهم أهدافًا بسبب ارتباط شركات الشحن بمصالح اقتصادية في دول المنطقة، حتى إن لم ترفع السفن أعلام تلك الدول. ونقلت «لوموند» عن ضابط يعمل لدى الشركة أن الجدران المعدنية المحيطة بمقصورات الطاقم لا توفر حماية حقيقية من الصواريخ، فيما لا تلغي المرافقة العسكرية المخاطر بالكامل.

منذ مارس 2024، يصنّف منتدى التفاوض الدولي، الذي يضم نقابات البحارة وممثلي شركات الشحن، البحر الأحمر وخليج عدن منطقتين خطرتين مرتبطتين بالحرب. ويتيح هذا التصنيف للبحارة المشمولين بالترتيبات المعنية الحصول على مزايا إضافية ورفض الالتحاق برحلات تمر عبر المنطقة. ووفق «لوموند»، يحصل البحار الذي يقبل عبور البحر الأحمر على علاوة مخاطر تبلغ نحو 1500 يورو.

وقالت ممثلة نقابية في الشركة إن بعض أفراد الأطقم يواصلون الإبحار رغم خوفهم، بينما يطالب آخرون باتخاذ الطريق البديل حول رأس الرجاء الصالح. وقد تدفع أسباب مالية أو عائلية بعض البحارة إلى قبول الرحلة.

ويزيد الطريق البديل حول أفريقيا زمن الرحلة بين آسيا وأوروبا بنحو 10 أيام على الأقل، فضلًا عن زيادة استهلاك الوقود وتكاليف التشغيل؛ لذلك تسعى شركات الشحن إلى مواصلة المرور عبر البحر الأحمر وقناة السويس كلما أمكن. وأشارت «لوموند» إلى أن مهمة «أسبيدس» الأوروبية للحماية البحرية لا تضم سوى سفينتين أو 3 سفن في بعض الفترات، رغم طموحها إلى توفير قوة أكبر.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني