الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

أوكرانيا ترصد تباطؤ ستارلينك وسط تضارب بشأن دور البيت الأبيض

نحو 3 دقائق قراءة كتب: خالد عبيد نُشر:
أوكرانيا ترصد تباطؤ ستارلينك وسط تضارب بشأن دور البيت الأبيض

أعلنت أوكرانيا تباطؤ خدمتي ستارلينك وستارشيلد وتأثر عملياتها العسكرية، فيما تضاربت روايات مسؤولين بشأن دور البيت الأبيض في تقييد الخدمة.

أعلنت أوكرانيا الأربعاء رصد تباطؤ في خدمتي الاتصالات الفضائية «ستارلينك» و«ستارشيلد»، ما أعاق عمل قسم كبير من طائراتها المسيّرة ودفاعاتها الجوية. ونقلت رويترز عن مسؤولين أن توجيها لتقييد الخدمة صدر من داخل البيت الأبيض، بينما نفى مسؤول أمريكي رفيع، في تصريح نقله موقع أكسيوس، أي دور للبيت الأبيض في فرض قيود على «ستارلينك» في أوكرانيا.

وقال مسؤولان أمريكيان ومسؤول غربي مطلع على الأمر لرويترز إن قيادات في وزارة الحرب الأمريكية، المعروفة بالبنتاغون، تلقت توجيها بإبطاء خدمة «ستارشيلد» التابعة لشركة «سبيس إكس» والمخصصة للجيش الأوكراني. ولم يحدد المسؤولون، الذين طلبوا عدم كشف هوياتهم، من اتخذ القرار داخل البيت الأبيض أو الجهة المكلفة بتنفيذه.

في المقابل، نقل أكسيوس عن مصادر أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تعتزم التواصل مع «سبيس إكس»، التابعة لرجل الأعمال إيلون ماسك، لمعرفة ما حدث لخدمة «ستارلينك» في أوكرانيا.

وتستخدم القوات الأوكرانية هذه الخدمات في الاتصالات الميدانية وتشغيل الطائرات المسيّرة واعتراضها. وقال مسؤولون أوكرانيون إن أجهزة استقبال «ستارلينك» العسكرية توقفت عن العمل عند تثبيتها على أجسام تتحرك بسرعة عالية، مما أضر بتوجيه الطائرات المسيّرة أثناء تحليقها فوق الأراضي الأوكرانية. وأضافوا أن القيود عقّدت استهداف القوات الروسية وخطوط إمدادها في الأراضي المحتلة، وأبطأت الطائرات المسيّرة الاعتراضية المستخدمة لإسقاط طائرات «شاهد» الروسية.

وأوضح مصدر في وزارة الدفاع الأوكرانية الخميس أن أجهزة الاستقبال عادت إلى العمل أثناء الحركة، لكن بسرعات لا تتجاوز 100 ميل في الساعة، أي نحو 160 كيلومترا في الساعة. و«ستارشيلد» مخصصة للاستخدام العسكري، بينما «ستارلينك» مخصصة للاستخدام المدني.

وقال ماسك، في منشور على منصة «إكس»، إن أنظمة «ستارشيلد» مملوكة للحكومة الأمريكية وتخضع لسيطرتها، وإن القوات المسلحة الأمريكية أو الرئيس هما من يقرران أي قيود على السرعة أو الاستخدام. وأعاد الخميس دعوته إلى رحيل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، قائلا إن بقاءه في منصبه يعني استمرار القتل.

وانتقد زيلينسكي القيود في مقابلة مع الصحفي بيرس مورغان، محذرا من سقوط قتلى إذا استمرت الهجمات ولم تعمل «ستارلينك». وقال إنه يأمل أن تكون المشكلة خطأ تقنيا، مطالبا بإعادة الخدمة.

تأتي التطورات وسط ضغوط أمريكية على كييف لوقف هجماتها بالمسيّرات على مصافي النفط الروسية. ووفق مسؤول أوكراني، هددت واشنطن بوقف تبادل المعلومات الاستخباراتية مع أوكرانيا. كما أعلن ترمب مؤخرا رفع القيود المفروضة على تصدير الديزل الروسي بهدف خفض أسعار البنزين في الولايات المتحدة. وتثير أسعار النفط والوقود المرتفعة بسبب الحرب في إيران وأوكرانيا قلق ترمب مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، إذ يأمل الجمهوريون الحفاظ على أغلبيتهم الطفيفة فيه.

وفي روسيا، قالت السلطات إن هجوما أوكرانيا بطائرات مسيّرة وصواريخ استهدف الخميس مصفاة نفط في منطقة ريازان جنوب شرق موسكو، مما أدى إلى اندلاع حريق. وقالت وزارة الدفاع الروسية إن شظايا طائرات مسيّرة سقطت في موقع المصفاة وتسببت بالحريق.

وأعلن زيلينسكي أن الجيش الأوكراني سيستأنف استهداف مصافي النفط الروسية، متراجعا عن «هدنة الطاقة» التي أعلنها ترمب من جانب واحد. ووصف ترمب، في مقابلة نشرت الخميس مع قناة «نيوز ماكس»، استئناف الضربات بأنه «أمر مخز»، قائلا إنها تسهم في ارتفاع أسعار الطاقة العالمية. وأضاف أنه يرى زيلينسكي أقل استعدادا من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للتوصل إلى تسوية تنهي الحرب، وأن التعامل معه أكثر صعوبة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني