قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الجمعة إن مضيق هرمز سيُفتح "قريباً جداً" سواء بمساعدة إيران أو من دونها، وذلك في ظل استمرار الحصار الفعلي الذي تفرضه طهران على هذا الممر البحري الحيوي الذي يربط الخليج العربي بالمحيط الهندي، والذي يشكل نقطة مرور لحوالي خمس إمدادات النفط والغاز العالمية.
وأضاف ترامب خلال حديثه مع الصحفيين قبل توجهه إلى محادثات السلام المزمع عقدها بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين في باكستان، إن الولايات المتحدة ستعمل على "فتح الخليج" وأن دولاً أخرى مستعدة لتقديم المساعدة في ذلك. لكنه أقر بأن المهمة "لن تكون سهلة".
وأكد ترامب أنه لن يقبل بفرض إيران لنظام شبيه بنظام رسوم العبور في المضيق، مشيراً إلى أن طهران تنوي فرض رسوم على السفن المارة حتى في حال التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب. وقال: "إذا فعلوا ذلك، فلن نسمح بحدوثه".
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن الأولوية في أي اتفاق هي ضمان عدم امتلاك إيران أسلحة نووية، معتبراً أن فتح المضيق سيكون "أمراً تلقائياً" في حال تحقق ذلك. وقال: "لا أسلحة نووية، هذا 99% من الأمر".
رغم إعلان هدنة لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران، لا تزال حركة الشحن في مضيق هرمز شبه متوقفة، حيث شهدت المنطقة مرور سفينتين فقط يوم الجمعة مقارنة بخمس سفن في اليوم السابق، وذلك بحسب بيانات من شركة S&P جلوبال ماركت إنتليجنس. ويقدر أن أكثر من 600 سفينة، بينها 325 ناقلة نفط، ما زالت عالقة في الخليج بسبب الحصار.
ويستعد نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانز ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف لعقد مفاوضات في إسلام آباد تهدف إلى التوصل إلى اتفاق دائم لإنهاء الحرب. وقد أبدت واشنطن وطهران رسائل متضاربة بشأن شروط المفاوضات، بما في ذلك تفاصيل خطة السلام ذات العشر نقاط التي قدمتها إيران.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!