قُتل سبعة فلسطينيين على الأقل وأصيب آخرون بجروح متفاوتة في سلسلة غارات جوية نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في مناطق مختلفة من وسط وجنوب قطاع غزة، وفقاً لمسؤولين صحيين ومحليين. واستهدفت هذه الهجمات مواقع مدنية في مخيمات اللاجئين، ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى بينهم نساء وأطفال.
وفي وقت مبكر من صباح السبت، استهدفت طائرة إسرائيلية مسيرة موقعاً قرب مركز شرطة في مخيم البريج وسط القطاع، ما أسفر عن مقتل عدد من المدنيين وإصابة آخرين بجروح خطيرة، حسب ما نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن متحدث باسم الدفاع المدني الفلسطيني في غزة. وواجهت فرق الإسعاف صعوبات في نقل الجثث والمصابين إلى المستشفيات القريبة بسبب الأوضاع الميدانية الصعبة.
وقال مستشفى الأقصى في وسط غزة إنه استقبل ستة جثث وسبعة جرحى، من بينهم أربعة في حالة حرجة، بينما استقبل مستشفى العودة القريب حالة وفاة واحدة وجريحين. وفي جنوب القطاع، أصيب ثلاثة أشخاص جراء غارة إسرائيلية على خيمة تسكنها عائلات نازحة في بلدة بني سهيلا شرقي خان يونس.
وأوضح مراسل الجزيرة في غزة أن القصف الإسرائيلي تواصل عبر قذائف مدفعية ودبابات في مناطق شرق مدينة غزة وبالقرب من بني سهيلا. يأتي ذلك في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على القطاع الذي خلف أكثر من 72 ألف قتيل فلسطيني منذ بداية الحرب في أكتوبر 2023، حسب وزارة الصحة الفلسطينية في غزة.
وفي سياق متصل، أدان المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة فولكر تورك تصاعد العنف الإسرائيلي في قطاع غزة، معتبراً أن “نمط القتل المتواصل يعكس الإفلات الواسع من العقاب”. وأضاف أن الفلسطينيين يتعرضون للقتل والإصابة في منازلهم وملاجئهم وخيامهم، وأيضاً في الشوارع والمستشفيات والمدارس.
كما تصاعدت الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، حيث اقتحمت قوات الاحتلال ومستعمرون إسرائيليون عدة قرى واعتقلوا عدداً من الفلسطينيين، فيما أضرم مستعمرون النار في منزل في قرية دوما بمحافظة نابلس، ما أثار غضب السكان المحليين وتصاعد التوتر في المنطقة.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!