نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك العرب والعالم منوعات
أقسام أخرى
أخبار عاجلة أمومة وطفولة تكنولوجيا توب ستوري دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مثبت مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
آخر الأخبار
ترامب يمهل إيران 48 ساعة لفتح مضيق هرمز وإلا ستواجه عواقب وخيمة عميلة تستخدم الذكاء الاصطناعي لخداع شركة شموع والحصول على استرداد مالي برنامج «صباح الأحد» الأمريكي يستعرض الفن والتاريخ في حلقة جديدة بليك لايفلي تتعهد بمواصلة النضال رغم رفض القاضي معظم دعواها ضد جاستن بالدوني ترامب ينتقد نيويورك تايمز بعد خطأ محرج في تسمية الناتو 23 ولاية ديمقراطية ترفع دعوى قضائية لوقف قيود ترامب على التصويت البريدي فقدان طيار أمريكي في إيران وترامب يهدد بـ"الجحيم" خلال 48 ساعة لقاح الإنفلونزا عالي الجرعة قد يقلل خطر الخرف لدى كبار السن بنسبة 55% ترحيل أول مجموعة أفارقة إلى أوغندا في إطار اتفاق جديد مع واشنطن سحب منتجات الفول السوداني من 19 ولاية أمريكية لاحتوائها على مُحلي محظور درس مكلف: كيف تحولت هدية بـ 2000 دولار إلى خيبة أمل امرأة أمريكية معاقة تكشف تجربة مذلة على متن طائرة دلتا مهرجان عيد الفصح في ميشيغان يُمطر السماء بحلوى المارشملو تراجع تأييد ترامب لمستوى قياسي في ثلاث قضايا محورية أم صوتت لترامب ثلاث مرات تغير انتماءها للحزب الديمقراطي ترامب يمهل إيران 48 ساعة لفتح مضيق هرمز وإلا ستواجه عواقب وخيمة عميلة تستخدم الذكاء الاصطناعي لخداع شركة شموع والحصول على استرداد مالي برنامج «صباح الأحد» الأمريكي يستعرض الفن والتاريخ في حلقة جديدة بليك لايفلي تتعهد بمواصلة النضال رغم رفض القاضي معظم دعواها ضد جاستن بالدوني ترامب ينتقد نيويورك تايمز بعد خطأ محرج في تسمية الناتو 23 ولاية ديمقراطية ترفع دعوى قضائية لوقف قيود ترامب على التصويت البريدي فقدان طيار أمريكي في إيران وترامب يهدد بـ"الجحيم" خلال 48 ساعة لقاح الإنفلونزا عالي الجرعة قد يقلل خطر الخرف لدى كبار السن بنسبة 55% ترحيل أول مجموعة أفارقة إلى أوغندا في إطار اتفاق جديد مع واشنطن سحب منتجات الفول السوداني من 19 ولاية أمريكية لاحتوائها على مُحلي محظور درس مكلف: كيف تحولت هدية بـ 2000 دولار إلى خيبة أمل امرأة أمريكية معاقة تكشف تجربة مذلة على متن طائرة دلتا مهرجان عيد الفصح في ميشيغان يُمطر السماء بحلوى المارشملو تراجع تأييد ترامب لمستوى قياسي في ثلاث قضايا محورية أم صوتت لترامب ثلاث مرات تغير انتماءها للحزب الديمقراطي
4 أبريل 2026 — 12:00 AM

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بالمتابعة، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

مدرسة أمريكية تتعلم لغة الإشارة للتواصل مع طالبها الأصم الوحيد
الولايات المتحدة

مدرسة أمريكية تتعلم لغة الإشارة للتواصل مع طالبها الأصم الوحيد

4 أبريل 2026 — 9:50 AM تحديث: 4 أبريل 2026 — 11:31 AM

في قصة تجسد روح الإنسانية والتضامن، قامت مدرسة كامبتون الابتدائية في نيوهامبشاير بخطوة استثنائية عندما تعلمت لغة الإشارة بأكملها للتواصل مع طالبها الأصم الوحيد بن أوريلي (Ben O'Reilly) البالغ من العمر سبع سنوات.

بداية رحلة الوحدة

بن أوريلي، طالب في الصف الأول بمدرسة كامبتون الابتدائية في نيوهامبشاير، يعاني من الصمم واحتياجات خاصة أخرى. وكانت مساعدته في المدرسة شيريل أوليسني (Cheryl Ulicny) تشعر بأن بن كان معزولاً تماماً عن محيطه المدرسي. وقالت أوليسني: «لم تكن لديه علاقات مع أقرانه أو حتى مع المعلمين، لقد كان وحيداً جداً وكان يتصرف بطريقة تعكس هذه الوحدة».

نيوهامبشاير هي إحدى الولايات القليلة في الولايات المتحدة التي لا تضم مدرسة مخصصة للصم. في الواقع، بن هو الطالب الأصم الوحيد في منطقته التعليمية بأكملها. لذلك، باستثناء أوليسني، لم يكن هناك أي شخص في مجتمع المدرسة يستطيع التواصل معه، على الأقل في البداية.

بداية التحول

بدأ التحول عندما لاحظ بعض زملاء بن في الفصل، بما في ذلك ريد سبرينغ (Reid Spring)، بعض الإشارات وبدأوا في تعلم بعض منها. قال ريد عن صداقته مع بن: «إذا كان صديقك، يمكنك أن تلعب معه، وهو صديقي».

بعد ذلك، قرر باقي الطلاب في الفصل تعلم لغة الإشارة. وتدريجياً، بدأ معلمون آخرون في صفوف أخرى بحضور دروس في لغة الإشارة والتحدث بها، حتى عندما لا يكون بن موجوداً. وأضاف ريد: «من الممتع التواصل مع بن واللعب معه».

تأثير عميق على العائلة

والدا بن بالتبني، إيتا ومارلينا أوريلي (Etta and Marlaina O'Reilly)، أُصيبا بالذهول عندما اكتشفا مدى حسن المعاملة التي يتلقاها ابنهما في المدرسة. قالت إيتا أوريلي: «الأمر لا يُصدق، بالكاد استطعت التنفس. كان الأمر مؤثراً جداً».

اليوم، يعرف تقريباً كل طالب وموظف في مدرسة كامبتون على الأقل بعضاً من لغة الإشارة. ويقول والدا بن أن هذا كان له تأثير عميق على ابنهما. قالت إيتا أوريلي: «أدرك أن لغة الإشارة لها قيمة حقيقية».

نافذة جديدة على العالم

وأكدت أوليسني أن التغيير في بن كان واضحاً وملموساً، قائلة: «كان بإمكانك مشاهدة عالمه وهو ينفتح من خلال التواصل. كان الأمر مذهلاً». هذه المبادرة الإنسانية من مدرسة كامبتون الابتدائية تُظهر كيف يمكن للمجتمعات التعليمية أن تتكيف وتتغير لضمان عدم ترك أي طالب خلف الركب.

تُعتبر هذه القصة مثالاً ملهماً على كيفية تحويل التحدي إلى فرصة للنمو والتعلم، حيث لم تستفد فقط من تعلم لغة الإشارة للطلاب والموظفين، بل خلقت بيئة شاملة ومتنوعة تعزز من قيم التسامح والقبول.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني