نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
آخر الأخبار
حاكمة نيوجيرسي تفتح حواراً مباشراً مع السكان في برنامج إذاعي مساء الأربعاء أرشبالد في بنسلفانيا ترفض توسع مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي وسط مخاوف بيئية شركة جديدة تتدخل لمساعدة مريض في معركة طويلة مع رفض التأمين للجراحة البابا ليو يرد على هجوم ترامب بعد انتقاده مواقفه من إيران والهجرة تمويل ضخم يعزل إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية عن ضغط الكونغرس الادعاء الفيدرالي في بروكلين يتهم محامياً بارزاً بالارتباط بالمافيا الجيش الأمريكي يعلن مقتل 5 في ضربتين استهدفتا قاربين مشتبهًا بتهريبهما المخدرات ممداني يستعرض أول 100 يوم في نيويورك ويركز على رعاية الأطفال والخدمات اليومية إصابة امرأة في السبعينيات بجروح حرجة بعد دهسها في ماربل هيل بنيويورك رجل بلا مأوى ينقذ طفلًا مفقودًا في ميامي ويسلمه للشرطة خبراء: البرنامج النووي الإيراني صمد أمام الضربات وما زال يملك قدرة على صنع قنبلة ترامب يهاجم البابا ليو الرابع عشر ويصعّد خلافه معه بشأن حرب إيران مطلوب سابق على قائمة «إف بي آي» يقرّ بالذنب في الاتجار الجنسي بقاصر مقابل هدايا فاخرة بريتني سبيرز تدخل مركزًا علاجيًا بعد أزمة تعاطٍ وقيادة تحت تأثير المخدرات القوات الكندية تختبر جاهزيتها في القطب الشمالي وسط تصاعد التوترات المناخية والجيوسياسية
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

أم صوتت لترامب ثلاث مرات تغير انتماءها للحزب الديمقراطي
أخبار عربية ودولية

أم صوتت لترامب ثلاث مرات تغير انتماءها للحزب الديمقراطي

كتب: نيويورك نيوز تحديث:

غيرت امرأة من ولاية كنتاكي انتماءها السياسي من الحزب الجمهوري إلى الحزب الديمقراطي بعد أن صوتت للرئيس دونالد ترامب (Donald Trump) ثلاث مرات، وذلك بحسب ما نشرته ابنتها على وسائل التواصل الاجتماعي في منشور انتشر بشكل واسع.

إيرين بيتري (Erin Petrey) البالغة من العمر 38 عاماً من مدينة ليكسينغتون، شاركت قصة والدتها روبن راسل (Robin Russell) البالغة من العمر 69 عاماً، التي قررت تغيير انتمائها السياسي بعد سلسلة من الإجراءات التي اتخذتها إدارة ترامب والتي وجدتها مثيرة للقلق بشدة.

من الاقتصاد إلى خيبة الأمل

أوضحت بيتري أن دعم والدتها للمرشحين الجمهوريين، بما في ذلك ترامب، كان مبنياً بشكل أساسي على الأولويات الاقتصادية وليس على التوافق الثقافي أو الأيديولوجي. وقالت بيتري: «لم تحبه أبداً كشخص، ولكنها صوتت للجمهوريين كما فعلت لسنوات. عملت بجد في وظيفتها دائماً وأرادت سياسة اقتصادية ذكية».

إعلان

راسل، التي تقاعدت وتعيش على استثماراتها، أمضت حياتها المهنية في العمل في مجال الرعاية الصحية وسافرت كثيراً إلى الخارج. وبحسب ابنتها، لعبت هذه الخلفية دوراً في تحولها السياسي في النهاية.

نقطة التحول

ذكرت بيتري أن والدتها تفاعلت في البداية بقلق مع ما وصفته بالعفو الشامل عن الأشخاص المدانين فيما يتعلق بهجوم السادس من يناير على مبنى الكابيتول الأمريكي. وتبعت ذلك أحداث أخرى، بما في ذلك تعامل ترامب مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (Volodymyr Zelensky) والإغلاق المفاجئ لوكالة التنمية الدولية الأمريكية.

قالت بيتري إن نقطة الانهيار جاءت عندما حضرت هي ووالدتها معاً احتجاج «لا ملوك» (No Kings) - وهو أول احتجاج لراسل في سن التاسعة والستين. وكتبت بيتري: «لم تعد تستطيع الجلوس مكتوفة الأيدي واضطرت للاحتجاج»، مضيفة أن والدتها كانت مصرة على الرسالة المعروضة على لافتتها، والتي تضمنت إدانة قاسية لترامب.

تغيير رسمي في التسجيل

تزامن الاحتجاج مع قيام راسل بتغيير تسجيلها الحزبي رسمياً، وفقاً لبيتري. ووصفت بيتري نفسها بأنها «محتجة متمرسة»، وقالت إن اللحظة كانت ذات معنى عميق لعائلتها ورمزت إلى صحوة سياسية أوسع لوالدتها.

تأتي قصة راسل في وقت تشير فيه استطلاعات حديثة إلى أن ترامب قد يفقد الدعم بين بعض الناخبين الذين كانوا محوريين لانتصاره في 2024. ووجد استطلاع أجرته مجلة الإيكونوميست ويوجوف (Economist/YouGov) في أوائل مارس أن 41 بالمائة من الرجال يوافقون على أداء ترامب الوظيفي، بينما يرفضه 55 بالمائة، مما يمثل أدنى مستوى دعم بين المستجيبين الذكور خلال فترته الثانية.

إعلان

دعم الابنة المرشحة

قالت بيتري إن والدتها أصبحت منذ ذلك الحين «الداعمة رقم واحد» لها وهي تترشح كديمقراطية تقدمية في الدائرة الكونغرسية السادسة في كنتاكي، حيث يشغل الجمهوري آندي بار (Andy Barr) المقعد حالياً.

وكتبت بيتري: «أشارك هذا ليس فقط لأنني فخورة بوالدتي، ولكن لأظهر للآخرين أننا بحاجة لاحتضان أولئك الذين ينشقون. من السهل الكراهية والرفض، ولكن من أجل الشفاء كأمة، نحتاج للتجمع معاً للقيام بذلك».

أضافت أنه بينما كانت العديد من الردود على المنشور إيجابية، كان البعض الآخر عدائياً أو رافضاً. علق أحد المستخدمين قائلاً إنه كان جمهورياً محافظاً مدى الحياة حتى أربع سنوات مضت، وأصبح الآن ديمقراطياً فخوراً واحتج أمس، وبناته البالغات فخورات به أيضاً. بينما عبر مستخدم آخر عن وجهة نظر مختلفة قائلاً إنه سعيد لأنه تحول للجمهوريين.

إعلان

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني