كشف خبراء في الشؤون الملكية البريطانية أن الأمير ويليام (Prince William) وريث العرش البريطاني يتمتع بـ«طبيعة قاسية» ويحتفظ بالضغائن ضد أولئك الذين يقفون إلى جانب شقيقه الأمير هاري (Prince Harry) وزوجته ميغان ماركل (Meghan Markle).
جاءت هذه التصريحات بعد التزام الأمير ويليام الأخير بكنيسة إنجلترا، التي تقودها حالياً سارة مولالي (Sarah Mullally)، رغم علاقاته السابقة مع رئيس أساقفة كانتربري السابق جاستن ويلبي (Justin Welby).
جدار من الصمت مع رئيس الأساقفة السابق
وبحسب الخبيرة الملكية رويا نيكا (Roya Nikkah)، فإن «جاستن وفريقه، لسنوات عديدة في قصر لامبيث، حاولوا بجهد كبير الحصول على اجتماعات مع ويليام، لكن جداراً من الصمت نزل عليهم». وأضافت نيكا أن «ويليام شخص يحتفظ بالضغينة، ويختار الأطراف. إذا اختار شخص ما الطرف الآخر، فإنه يتذكر ذلك».
ويُعتقد أن الشرخ بين الأمير ويليام ورئيس الأساقفة السابق له صلة بعلاقة الأخير مع دوق ودوقة ساسكس. فقد سعى هاري وميغان للحصول على توجيهات ويلبي وشاركاه تفاصيل حميمة، كما كشف الثنائي في مقابلة مع أوبرا وينفري عام 2021 أن ويلبي زوّجهما سراً قبل حفل الزفاف الرسمي.
«القسوة ضرورية للملك المستقبلي»
لكن الخبير الملكي ريتشارد فيتزويليامز (Richard Fitzwilliams) يرى أن الطبيعة القاسية المزعومة للأمير ويليام ليست بالضرورة أمراً سيئاً. وقال فيتزويليامز: «ويليام هو ملكنا المستقبلي. والحمد لله أن لديه طبيعة قاسية، لأن هذا مطلوب في عالم اليوم، خاصة مع كون الملكية من بين المؤسسات الأكثر مراقبة».
وأشاد فيتزويليامز بالأمير ويليام قائلاً: «إنه بوضوح قاضٍ ممتاز للشخصيات وقد فاز بشكل مستحق بالثناء على مهاراته الدبلوماسية. مثال على بصيرته هو الطريقة التي تعامل بها مع الاتصالات مع قصر لامبيث خلال فترة جاستن ويلبي كرئيس أساقفة كانتربري».
استقالة مثيرة للجدل واتهامات بالتقصير
استقال رئيس الأساقفة ويلبي رسمياً من منصبه في نوفمبر 2024 بسبب فشله في الإبلاغ عن جون سميث (John Smyth)، المحامي البريطاني الذي يُزعم أنه ارتكب عقوداً من الانتهاكات ضد مئات الرجال والفتيان على مدى عقود.
وانتقد فيتزويليامز خطاب الاستقالة المثير للجدل، مشيراً إلى أنه «وُصف بأنه تافه ومقزز، واضطر للاعتذار». وأضاف: «كان ويليام محقاً تماماً في إبقائه على مسافة، وضمان أن اتصالاته تتم مع خليفته سارة مولالي، التي قد تتوّجه يوماً ما».
نطاق واسع من الضغائن الملكية
ووفقاً للتقارير، فإن غضب الأمير ويليام يمتد إلى ما هو أبعد من رئيس الأساقفة السابق، ليشمل بعض أصدقائه السابقين مثل الصحفي توم برادبي (Tom Bradby)، بالإضافة إلى أفراد العائلة الملكية بما في ذلك شقيقه هاري وزوجته ميغان، وعمه الأمير أندرو (Andrew Mountbatten-Windsor) وطليقته سارة فيرغسون (Sarah Ferguson) وابنتيهما الأميرتين بياتريس (Beatrice) ويوجيني (Eugenie).
وأوضح فيتزويليامز أن الأمير ويليام وزوجته كاثرين لم يلتقيا بهاري وميغان منذ جنازة الملكة إليزابيث الثانية، مما يعكس عمق الشرخ داخل العائلة الملكية البريطانية.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!