أعلنت مونثانوس راتاناباكدي (Monthanus Ratanapakdee)، ابنة المهاجر التايلاندي البالغ من العمر 84 عاماً الذي قُتل في سان فرانسيسكو، ترشحها لمنصب محلي بعد إطلاق سراح قاتل والدها فعلياً من السجن.
وأعلنت راتاناباكدي، المدافعة عن حقوق الضحايا، ترشحها كمرشحة مستقلة لمقعد مشرف المنطقة الثانية في انتخابات الثاني من يونيو المقبل، متعهدة بجلب "القيادة المنطقية" وشوارع أكثر أماناً لهذه المدينة التي تعاني من الجريمة.
جريمة هزّت سان فرانسيسكو
توفي والد راتاناباكدي، فيشا راتاناباكدي، في عام 2021 بعد أن دفعه أنطوان واتسون (Antoine Watson) بعنف إلى الأرض في حي أنزا فيستا بسان فرانسيسكو. وقد التقطت كاميرات المراقبة الهجوم الذي نفذه واتسون، البالغ من العمر الآن 25 عاماً، وأصبحت القضية نقطة تحول في المحادثات الوطنية حول العنف ضد الآسيويين وتعزيز الحماية لكبار السن.
وفي الشهر الماضي، حكمت القاضية ليندا كولفاكس (Linda Colfax) على واتسون بالسجن ثماني سنوات، لكنها أوقفت تنفيذ باقي المدة. وقالت القاضية إن استمرار السجن سيكون له "تأثير سيئ" على واتسون، واحتسبت له خمس سنوات قضاها بالفعل في سجن المقاطعة.
وقد وجدت هيئة المحلفين واتسون مذنباً بتهمة القتل غير العمد والاعتداء، لكنها برأته من تهمة القتل العمد. وجادل المدعون العامون بأن واتسون كان يجب أن يعلم أن مهاجمة رجل مسن بسرعة كاملة أمر خطير، بينما وصف محامو الدفاع الهجوم بأنه عمل اندفاعي دون قصد القتل.
حملة انتخابية تركز على الأمان
وقالت راتاناباكدي في مقابلة هاتفية: "لا أشعر بالأمان أبداً وكنت محبطة من نظام العدالة الجنائية في سان فرانسيسكو. أريد أن أجلب المنطق إلى مجتمعنا".
وتتمحور حملتها الانتخابية حول ما وصفته بـ"القيادة المنطقية" والدفع نحو "مجتمعات أكثر أماناً" و"نتائج حقيقية". وكتبت على منصة إكس: "قضية والدي شخصية بالنسبة لي. لكن هذه الحملة تتعلق بمدينتنا. شوارع أكثر أماناً. المساءلة. نتائج حقيقية - الناس قبل السياسة".
وأضافت: "تعلمون أن والدي مات في حينا، وأشعر بالسوء لعدم قدرتي على حمايته. أريد فقط أن أكون صوت التغيير".
منافسة انتخابية صعبة
وبرزت راتاناباكدي كمدافعة عن حقوق الضحايا وإصلاحات السلامة العامة مع انتقادها المتكرر لقيادة المدينة بشأن الجريمة، لكن ترشحها يواجه تحدياً صعباً.
وقد حصل ستيفن شيريل (Stephen Sherrill)، الذي عُيّن مشرفاً للمنطقة الثانية في أواخر عام 2024، على تأييدات رئيسية لمواصلة تمثيل المنطقة الثانية، التي تشمل أحياء مثل مارينا وباسيفيك هايتس وكاو هولو - وهي مناطق أصبحت بؤرة تركيز متزايدة في نقاش سان فرانسيسكو حول الجريمة والتشرد والإسكان.
وانتقدت راتاناباكدي الحزب الديمقراطي المحلي، وأفادت التقارير أنها تنوي بناء زخم من حملتها الكتابية قبل انتخابات أخرى لمقعد مشرف المنطقة الثانية في نوفمبر المقبل.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!