في اكتشاف صادم جديد يسلط الضوء على تفاقم أزمة التشرد في كاليفورنيا، عُثر على رجل وامرأة يعيشان داخل مساحة ضيقة في أحد أعمدة الجسور القريبة من نهر لوس أنجلوس. الاكتشاف جاء على يد خوان ناولا، وهو ناشط في مجال مساعدة المشردين ويدير حساباً شعبياً على إنستغرام باسم "Clean LA With Me".
وقال ناولا في تعليق نشره على حسابه: «الناس يعيشون على أعمدة الجسر - هذا هو الواقع في مدينتنا». الرجل المُكتشف، والذي يُدعى غوستافو، أفاد بأنه يعيش في ذلك المكان مع صديقته منذ ثلاث سنوات.
ظروف معيشية قاسية
الظروف داخل المساحة الضيقة كانت قاسية للغاية، حيث تفوح منها رائحة الدخان من النار التي يشعلانها للتدفئة، إضافة إلى رائحة البول. هذه الأوضاع تذكّر بحالة مماثلة اكتُشفت سابقاً لامرأة كانت تعيش داخل مجرى صرف مياه الأمطار في لوس أنجلوس.
وأوضح الزوجان لناولا أن السبب في وصولهما لهذا الوضع يعود إلى استيلاء البنك على منزلهما، مما تركهما بلا مأوى. وقال ناولا: «البنك استولى على المنازل ولهذا السبب انتهى بهما المطاف هنا».
جهود المساعدة
عرض ناولا على الزوجين الطعام والماء، وهو ما قبلاه. وقال: «أحاول أن أفعل كل ما بوسعي. أحياناً الناس لا يريدون المساعدة، وهذا مقبول، لكن هذه السيدة أرادت الحصول على المساعدة».
ناولا، الذي انتقل إلى منطقة لوس أنجلوس من الساحل الشرقي قبل عام ونصف، يساعد المشردين في المدينة ويدير حساباً شعبياً على إنستغرام يركز على تنظيف المدينة ومساعدة المحتاجين.
تأثير عاطفي عميق
هذا الاكتشاف، والذي يُعد واحداً من سلسلة من الحالات المؤسفة التي واجهها ناولا، ترك تأثيراً عاطفياً عميقاً عليه. وقال: «أريد أن أبكي. هذا غير مقبول. أنا لا أقبل ذلك».
يأتي هذا الاكتشاف في وقت تشهد فيه كاليفورنيا، وخاصة منطقة لوس أنجلوس، أزمة تشرد متنامية، حيث يلجأ الأشخاص المشردون إلى أماكن غير تقليدية وخطيرة للعيش فيها نتيجة نقص المساكن الميسورة التكلفة وعدم توفر خيارات كافية للإيواء.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!