نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك العرب والعالم منوعات
أقسام أخرى
أخبار عاجلة أمومة وطفولة تكنولوجيا توب ستوري دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مثبت مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
آخر الأخبار
استراتيجي ديمقراطي يهاجم ترامب بألفاظ نابية في فيديو مثير للجدل ميشيغان تواجه أريزونا في نصف نهائي بطولة كرة السلة الجامعية 2026 مواجهة نيويورك ميتس وسان فرانسيسكو جاينتس تتواصل في موسم البيسبول الجديد مقتل 16 أوكرانياً وإصابة 94 في هجمات روسية رغم دعوات هدنة عيد الفصح إلغاء إقامات أقارب القائد الإيراني سليماني وترحيلهم من أمريكا ناسا تحل مشكلة المرحاض في مهمة أرتيميس الثانية قبيل وصول الطاقم لمدار القمر رئيس أركان الجيش المقال يؤكد أن الجنود يستحقون قادة شجعان عالم أمريكي يخضع لعلاج تجريبي رائد لمنع الإصابة بالتصلب الجانبي الضموري البحث عن طيار أمريكي مفقود في إيران يشكل تحدياً خطيراً لواشنطن ابنة أخ الرئيس تهاجم طلب وزيرة الأمن الداخلي السابقة الخصوصية بشأن زوجها دراسة تحذر من تأثير كبار السن على سلامة إخلاء الطائرات في حالات الطوارئ ترامب يطلب استئناف بناء قاعة الرقص في البيت الأبيض لأسباب أمنية شركات الرحلات البحرية تفرض رسوماً إضافية للوقود بسبب ارتفاع أسعار النفط جامعة كونيتيكت تواجه إلينوي في نصف نهائي بطولة كرة السلة الجامعية باكستان تواجه أزمة اقتصادية متفاقمة بسبب الحرب في الشرق الأوسط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بالمتابعة، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

مصرفي بريطاني مفقود دُفن في مقبرة الفقراء بنيويورك لعقدين
نيويورك اليوم

مصرفي بريطاني مفقود دُفن في مقبرة الفقراء بنيويورك لعقدين

تحديث:

كشفت وثائق قضائية أن مصرفياً بريطانياً كان يعمل في بنك دويتشه بنك دُفن في مقبرة الفقراء لمدة 20 عاماً بسبب فشل السلطات في التحقيق بشكل صحيح عندما عُثر على جثته في النهر الشرقي قرب منزله في المنطقة المالية بمانهاتن.

راند كاندوريا، البالغ من العمر 43 عاماً، كان يشغل منصب ضابط عمليات للتسويات الدولية في بنك دويتشه المرموق عندما اختفى في ديسمبر 2004. وأفادت التقارير أن صديقاً له اتصل بشرطة نيويورك في 27 ديسمبر 2004 للإبلاغ عن اختفاء المواطن البريطاني بعد أن ظل مفقوداً لما يقرب من أسبوع.

كان كاندوريا يسكن في العنوان 99 شارع جون، حيث تصل أسعار الشقق ذات الغرفة الواحدة حالياً إلى حوالي مليون دولار. وبحسب الوثائق القضائية، فإن عائلة كاندوريا المذعورة في المملكة المتحدة قدمت بلاغاً عن شخص مفقود وحافظت على التواصل مع المحققين.

فشل في ربط الأدلة

وذكرت العائلة في إيداع لدى المحكمة العليا في مانهاتن أنها «لأشهر... اتصلت بشرطة نيويورك بشكل متكرر وتم إخبارها مراراً أنه لا توجد تحديثات». وبعد شهرين من اختفاء المصرفي، ظهرت جثة بالقرب من الرصيف رقم 11 في النهر الشرقي، على بُعد حوالي نصف ميل من منزله.

كانت الجثة التي عُثر عليها في الماء تشبه كاندوريا في كونها لذكر في أوائل الأربعينيات من أصل هندي شمالي. لكن المحققين فشلوا زعماً في ربط الأمرين أو حتى التحقق مما إذا كانت بصمات أصابع الرجل المفقود تتطابق مع الجثة مجهولة الهوية المنتشلة من النهر، بحسب ادعاءات عائلة كاندوريا في الوثائق القضائية.

بدلاً من ذلك، أرسلت المدينة الجثة المجهولة إلى جزيرة هارت، وهي قطعة أرض تبلغ مساحتها 45 فداناً قبالة برونكس تُعرف بمقبرة الفقراء في المدينة، حيث يُدفن الأشخاص الذين لا يستطيعون تحمل تكلفة قبر لائق أو الذين لا يوجد لهم أحباء لتوديعهم. دُفنت الجثة مجهولة الهوية في القبر رقم 313.

محقق خاص يكشف الحقيقة

تفيد الوثائق القضائية أن «عائلة كاندوريا لم تكن تعلم لمدة 20 عاماً ما حدث لراند. لم تتمكن من الحداد أو معالجة خسارتها». توفي والد راند، راي، في 11 مارس 2015. وعزماً على الوصول للحقيقة، استأجر شام كاندوريا، شقيق الرجل المفقود، المحققة الخاصة روزانا ليسيترا في عام 2024.

في يناير 2025، تواصل مرة أخرى مع شرطة نيويورك ومكتب الطبيب الشرعي للمدينة. وبعد شهرين، نقل محقق من شرطة نيويورك الخبر الصادم: لقد عُثر على راند فعلياً منذ عقود. أخبرت موظفة في مكتب الطبيب الشرعي شام أنها طابقت بصمات أصابع الرجل في القبر رقم 313 مع ما كان لدى المدينة في الملفات لراند.

في العام الماضي، تم استخراج رفات راند كاندوريا، ورتب شام كاندوريا لحرق الجثة. وبحسب الوثائق القضائية، «في أغسطس 2025، سافر شام إلى نيويورك لجمع رماد شقيقه وأعادها إلى المملكة المتحدة للحصول على دفن لائق». وأضافت الوثائق: «بعد 20 عاماً، تمكنت العائلة أخيراً من دفن راند كاندوريا في فبراير 2026 والحصول على الإغلاق الذي كانت في أمس الحاجة إليه».

سوابق مشابهة

وأفادت التقارير أن هذه ليست المرة الأولى التي تفشل فيها المدينة في إدراك أنها دفنت شخصاً بطريقة خاطئة في جزيرة هارت. فطالب كلية كوينز لامونت دوتين، البالغ من العمر 21 عاماً، ترك منزل جدته في هوليس في 17 أكتوبر 1995 لإرسال طرد ولم يُشاهد مرة أخرى. رغم أن جثته عُثر عليها بعد ستة أيام على ضفة النهر الشرقي وتم تحديد هويتها من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي عبر بصماته، لم يُخبر أحد شرطة نيويورك ودُفنت جثة دوتين في جزيرة هارت لثلاث سنوات قبل أن تتبادل السلطات المعلومات وتكتشف الحقيقة.

دُفن أكثر من مليون شخص في جزيرة هارت، التي تُعتبر مقبرة الفقراء في المدينة منذ عقود.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني