نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك العرب والعالم منوعات
أقسام أخرى
أخبار عاجلة أمومة وطفولة تكنولوجيا توب ستوري دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مثبت مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
آخر الأخبار
سكان لونغ آيلاند يواجهون ارتفاعاً حاداً في فواتير المرافق يصل إلى 20% أطفال في العاشرة يشاهدون ألعاب رعب على أجهزة المدرسة في كاليفورنيا اليابان تقود ثورة الذكاء الاصطناعي الفيزيائي لمواجهة أزمة نقص العمالة الكونغرس سيواجه صعوبة في مراجعة طلب ترامب للميزانية العسكرية البالغة 1.5 تريليون دولار متحف المتروبوليتان يقدم أول معرض شامل لأعمال رافائيل في أمريكا الممثلة أوليفيا مان تكشف كيف أنقذ اختبار بسيط حياتها من السرطان طالبة دكتوراه أمريكية تروي تفاصيل اختطافها 903 أيام في العراق كيف تعرف إن كان كلبك يحصل على نوم كافٍ؟ طبيب بيطري يكشف العلامات التحذيرية اختبارات العمر البيولوجي المنزلية: فوائد ومخاطر التقنية الناشئة مليونير يدعم حملة نائب كاليفورنيا ويخطب لعارضة متهمة بسرقة الأثرياء البابا ليو يحذر من «عدم اكتراث العالم بالعنف» في رسالة عيد الفصح أروع وأسرع السيارات الفاخرة في العالم تتألق بمعرض نيويورك الدولي للسيارات الإفراج عن زوجة طيار في الجيش الأمريكي بعد أربعة أشهر في معتقل الهجرة سرقة الهوية الضريبية ترتفع في أمريكا وهذه الولايات الأكثر تضرراً مقتل أكثر من 50 عاملاً طبياً في لبنان برصاص إسرائيل وسط اتهامات بالاستهداف المتعمد
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بالمتابعة، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

اختبارات العمر البيولوجي المنزلية: فوائد ومخاطر التقنية الناشئة
طب وصحة

اختبارات العمر البيولوجي المنزلية: فوائد ومخاطر التقنية الناشئة

تحديث:

في الوقت الذي يعتقد فيه الأشخاص أنهم يعرفون أعمارهم الحقيقية، تكشف الأبحاث العلمية الحديثة أن أجسامنا لا تتبع التقويم بالضرورة. فالعمر الزمني، الذي يقيس عدد السنوات المنقضية منذ الولادة، قد لا يتطابق مع العمر البيولوجي، الذي يعكس التآكل والاهتراء في الجسم على المستوى الخلوي.

وأوضح الدكتور دوغلاس فوغان، مدير معهد بوتوكسناك للطول العمر في كلية فاينبرغ للطب بجامعة نورث وسترن، أن هذين المقياسين لا يتقدمان دائماً بنفس الوتيرة. وقال: «في كل عيد ميلاد، تضيف عاماً آخر إلى حياتك. نحن جميعاً نختبر ذلك بنفس المعدل، إنه لا هوادة فيه وغير متسامح». أما العمر البيولوجي، المعروف أيضاً بالعمر الجيني، فهو «يعكس التغيرات الداخلية التي تحدث بمرور الوقت».

انتشار اختبارات العمر البيولوجي

طور العلماء عدة طرق لتقدير العمر البيولوجي، بما في ذلك ما يُسمى بـ«الساعات الجينية» التي تقيس التغيرات في الحمض النووي على المستوى الجزيئي. هذه الساعات، التي كانت تُستخدم في الأبحاث السريرية، أصبحت الآن متاحة للمستهلكين مباشرة في شكل مجموعات اختبار منزلية.

وبحسب مؤسسة الأبحاث والاستشارات «داتاإنتيلو»، وصل السوق العالمي لاختبارات العمر البيولوجي إلى 1.28 مليار دولار في عام 2024، ومن المتوقع أن يصل إلى 3.09 مليار دولار بحلول 2033. تتوفر مجموعات الاختبار على نطاق واسع عبر الإنترنت، وتتراوح أسعارها من 299 دولاراً للاختبارات المعتمدة على اللعاب إلى 499 دولاراً لاختبارات الدم.

أنواع الساعات الجينية وآلية عملها

الساعات الجينية هي خوارزميات تعتمد على عملية تُسمى «مثيلة الحمض النووي». وفقاً للدكتور دانيال بيلسكي، الأستاذ المساعد في علم الأوبئة في مركز كولومبيا للشيخوخة، يمكن تشبيه هذه العملية بمفتاح تخفيت الإضاءة الذي يشغل الجينات ويطفئها.

ومع ذلك، فإن هذه الساعات مصممة إلى حد كبير «دون أي مرجع بيولوجي، إنها عملية إحصائية بحتة»، حسب بيلسكي. وأضاف أن «التسميات المختلفة للساعات الجينية لها عواقب مهمة جداً لما تعنيه تلك الساعة».

على سبيل المثال، ساعة تُسمى «فينو آيج» تقدر العمر البيولوجي، بينما ساعة «غريم آيج» - المسماة تيمناً بملاك الموت - تعكس احتمالية وفاة الشخص خلال عام. في عام 2022، شارك بيلسكي في تطوير ساعة تُسمى «دونيدين بيس»، والتي تقيس معدل الشيخوخة البيولوجية.

التحديات والقيود

حذر الخبراء من أن هذه الاختبارات لها قيود مهمة. فالدكتور فوغان أكد أن «قياس العمر الجيني ليس جاهزاً بعد للمستهلكين العامين، فالبيانات وقيمة هذه الاختبارات غير مؤكدة تماماً».

كما أشار الدكتور ستيف هورفاث، أستاذ علم الوراثة البشرية والإحصاء الحيوي في كلية الطب بجامعة كاليفornيا في لوس أنجلوس، والذي ساعد في تطوير أول ساعة جينية عام 2011، إلى أن الاستخدام الأساسي لهذه الساعات يبقى في المختبرات، مؤكداً أن «الاختبارات ليست جاهزة بعد لأن التحقق السريري لم يلحق بالركب».

المخاطر المحتملة

حذر الدكتور كريستوفر هاين، الباحث الرئيسي في مختبر قسم علوم القلب والأوعية الدموية والتمثيل الغذائي في مؤسسة كليفلاند كلينيك للأبحاث، من أن أخذ الاختبار حتى على سبيل الفضول ليس خالياً من المخاطر. فقد يصدم الشخص الذي يعتقد أنه يعيش نمط حياة صحي ونشط عندما يكتشف أن عمره البيولوجي أكبر من عمره الزمني بخمس سنوات، مما قد يدفعه لاتخاذ خطوات جذرية لمحاولة تحسينه.

وأضاف هاين: «قد تكون هناك مخاطر للأفراد الذين يصبحون مهووسين بتقليل الشيخوخة البيولوجية. قد ترغب في مراجعة أخصائي طبي للمتابعة، بدلاً من التشخيص الذاتي أو العلاج الذاتي، سواء من خلال ممارسة الرياضة أو الإفراط في تناول المكملات الغذائية».

نصائح للمستهلكين

يؤكد الخبراء أن العمر البيولوجي يمثل لقطة في الوقت المحدد، وأن شيئاً بسيطاً مثل الإصابة بنزلة برد قد يؤثر على النتائج. لذلك، فإن إجراء الاختبار مرة واحدة فقط ليس مؤشراً دقيقاً، حيث لا يمكن معرفة ما إذا كان الشخص في مسار تصاعدي أو تنازلي من ناحية معدل الشيخوخة.

ومع التقدم السريع في علوم طول العمر، يتوقع الباحثون أن تلعب اختبارات العمر البيولوجي دوراً أكبر في الطب في المستقبل القريب، لكنهم يؤكدون أنها حالياً ليست مخصصة لتشخيص الأمراض، وأن النصيحة الطبية المهنية ضرورية لتفسير النتائج بشكل صحيح.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني