نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
آخر الأخبار
خطوبة الملياردير ستيفن كلوبك تكشف صلة زوجته السابقة بقضية وفاة في كاليفورنيا نيويورك تخطط لافتتاح أول متجر بقالة مملوك للمدينة في إيست هارلم بكلفة 30 مليون دولار واشنطن وطهران تغادران محادثات باكستان بلا اتفاق وسط مخاوف من تجدد القتال العثور على جثة امرأة طافية قبالة بروكلين قرب موقع اكتشاف جثة رجل الشهر الماضي مبنى مهجور في تشيلسي بمانهاتن لا يزال غير آمن بعد حريق كبير من 3 إنذارات مقتل رجل بالرصاص في فورت غرين ببروكلين والشرطة تواصل التحقيق اعتقال أربعة مراهقين بعد تجمّع صاخب جديد في منطقة Navy Yard بواشنطن تحذير من السباحة على شواطئ لوس أنجلوس بعد ارتفاع البكتيريا إثر الأمطار طاقم «ساوثويست» يكرّم طفلًا تعافى من السرطان في رحلة عودته إلى سان دييغو كوستاريكا تستقبل أول دفعة من المهاجرين المرحّلين من الولايات المتحدة إطلاق النار في مطعم بيوينون تاونشيب لم يكن عشوائياً وفق سلطات نيوجيرسي انتقادات وتحذيرات في نيويورك من خطة إسقاط كرة في تايمز سكوير ليلة 4 يوليو نيويورك تدرس إعلان سفوك كاونتي منطقة كوارث بعد خسائر كبيرة في المحار وفاة رجل إثر هجوم ثلاثة كلاب بيتبول عليه في نيوارك بولاية نيوجيرسي ممداني يعلن خطة لتسريع الحافلات في نيويورك عبر 45 ممرًا رئيسيًا
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

علاج هرموني قديم من الجثث قد يؤدي إلى الزهايمر اليوم
طب وصحة

علاج هرموني قديم من الجثث قد يؤدي إلى الزهايمر اليوم

كتب: د. ميرفت صادق تحديث:

كشفت دراسة طبية جديدة عن رابط محتمل بين علاج هرموني مستخرج من جثث المتوفين وشكل نادر من مرض الزهايمر، مما يثير مخاوف حول آلاف الأشخاص الذين تلقوا هذا العلاج في طفولتهم خلال العقود الماضية.

العلاج المثير للجدل وتاريخه

العلاج المعروف باسم هرمون النمو البشري المستخرج من الجثث كان يُصنع عبر استخراج هرمون النمو من الغدد النخامية في أدمغة المتبرعين المتوفين. بين عامي 1963 و1985، تلقى حوالي 27 ألف طفل حول العالم هذا العلاج لمواجهة نقص شديد في هرمون النمو، وهي حالة تؤدي إلى تأخر النمو والبلوغ ومشاكل صحية أخرى.

بدأت المشاكل تظهر في الثمانينات عندما طور عدة مرضى في الولايات المتحدة ممن تلقوا هذا العلاج اضطراباً عصبياً مميتاً يُسمى مرض كروتزفيلد-جاكوب. يحدث هذا المرض بسبب بروتينات غير طبيعية تُسمى البريونات تتراكم في الدماغ، مما يدمر الخلايا العصبية ويؤدي إلى أعراض الخرف مثل فقدان الذاكرة والارتباك.

إعلان

اكتشف العلماء أن العلاج الهرموني المُعطى لهؤلاء المرضى كان ملوثاً بالبريونات المُعدية. إثر هذا الاكتشاف المذهل، توقفت الولايات المتحدة ودول أخرى عن استخدام هذا العلاج في عام 1985، واستبدلته بنسخة اصطناعية آمنة.

اكتشافات جديدة مثيرة للقلق

في الدراسة الجديدة، تابع علماء في العيادة الوطنية للبريونات في المملكة المتحدة أربعة رجال تلقوا العلاج الهرموني في طفولتهم. طور الأربعة جميعاً خرفاً مبكراً رغم عدم وجود عوامل وراثية تزيد من خطر إصابتهم بالمرض. ظهرت أعراضهم بين سن 47 و60 عاماً، مع صعوبات في اللغة والكلام كأولى علامات التدهور المعرفي.

كشف تشريح جثة أحد الرجال الذي توفي في سن 57 أن دماغه كان مليئاً ببروتينين غير طبيعيين يُعتبران من علامات مرض الزهايمر: لويحات الأميلويد بيتا وتشابكات التاو. لويحات الأميلويد بيتا هي تجمعات كثيفة ولزجة تتراكم بين الخلايا العصبية وتعطل التواصل، بينما تشابكات التاو تتشكل داخل خلايا الدماغ وتقتلها تدريجياً مما يسبب انكماش الأنسجة.

أظهر الرجال الثلاثة الآخرون مستويات غير طبيعية من الأميلويد في السائل النخاعي الشوكي، وكشفت فحوصات الدماغ عن انكماش كبير في المناطق المسؤولة عن الذاكرة واللغة.

الزهايمر المنقول طبياً

تعتمد هذه النتائج على خمس دراسات حالة سابقة من العيادة الوطنية للبريونات، والتي اقترحت أن العلاج الهرموني المُعطى للمرضى ربما كان ملوثاً ببروتينات مطوية خطأً تؤدي تدريجياً إلى تراكم الأميلويد بيتا في الدماغ. النتيجة، كما قال الباحثون، هي الزهايمر المنقول طبياً، وهو شكل نادر من المرض يُعتقد أنه ينبع من النقل الطبي وليس من الشيخوخة أو الوراثة.

إعلان

أكد مؤلفو الدراسة: «هذه النتائج لا تعني أن مرض الزهايمر مُعدٍ بالمعنى التقليدي. حدث النقل في ظروف نادرة في سياق أنسجة الجثث التي لم تعد تُستخدم».

جدل علمي وتوصيات طبية

أثار مفهوم الزهايمر المنقول طبياً شكوكاً بين الباحثين. لاحظ علماء خارجيون أن الأدلة تدعم بشكل أساسي نقل الأميلويد بيتا وليس الزهايمر نفسه. كتب عالمان خارجيان في افتتاحية مصاحبة: «لا يقدم هذا التقرير ولا التقارير السابقة أدلة قوية على الزهايمر المنقول طبياً، وقد تبقى العلية القاطعة بعيدة المنال».

رغم الجدل، يقف مؤلفو الدراسة وراء نتائجهم، مشيرين إلى أن الزهايمر المنقول طبياً مُعترف به حديثاً ولم يتم رسم النطاق الكامل لعلاماته الجسدية والسلوكية بعد. نصح الدكتور جون كولينج، أحد مؤلفي الدراسة، قائلاً: «لذلك ننصح الأطباء بالانتباه لأي تغيرات معرفية لدى متلقي هرمون النمو البشري من الجثث».

لا توجد أدلة على أن الزهايمر يمكن أن ينتشر من خلال التواصل اليومي أو الممارسات الطبية الحديثة، حيث تم استبدال العلاجات المستخرجة من الجثث ببدائل اصطناعية آمنة منذ عقود.

إعلان

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني