نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

خريطة عرقية في نيويورك تثير جدلاً لاستبعاد ليتل إيطالي وأحياء يهودية وإيرلندية
خدمات تهمك

خريطة عرقية في نيويورك تثير جدلاً لاستبعاد ليتل إيطالي وأحياء يهودية وإيرلندية

كتب: حسين الزيني 9 يوليو 2026 — 9:04 AM تحديث: 9 يوليو 2026 — 10:06 AM

أثار عمدة نيويورك زهران ممداني جدلاً واسعًا بعد إصدار خريطة لأحياء المهاجرين في المدينة تضمنت مناطق مثل ليتل فلسطين وليتل باكستان، لكنها استبعدت أحياء تاريخية مثل ليتل إيطالي وأحياء إيرلندية ويهودية بارزة. الخريطة التي تحمل عنوان "أحياء المهاجرين في نيويورك" تسلط الضوء على 30 منطقة في الأحياء الخمسة، لكنها أغفلت أحياء ذات أهمية تاريخية وثقافية كبيرة.

استبعاد ليتل إيطالي يثير انتقادات حادة

لُوم العمدة ممداني جاء بسبب تجاهله لحي ليتل إيطالي الذي تأسس في أواخر القرن التاسع عشر ويُعتبر من الأحياء التاريخية المعروفة في المدينة. انتقدت عضو مجلس المدينة جوان أريولا هذا الإغفال واعتبرته خطأ كبيرًا، مشيرة إلى أن الخريطة ضمت أحياء أخرى أقل شهرة مثل ليتل بود-تيبت، لكنها تجاهلت "الحي الأصلي". كما تساءلت عن سبب استبعاد أحياء مثل وودلاون في برونكس التي تضم عددًا كبيرًا من المهاجرين الإيرلنديين.

غياب الأحياء اليهودية الأرثوذكسية يثير استياء المجتمع

تجاهل خريطة العمدة لأحياء مثل بورو بارك في بروكلين، التي تضم واحدة من أكبر المجتمعات اليهودية الأرثوذكسية خارج إسرائيل، أثار انتقادات إضافية. وصف بعض المعلقين هذا الإغفال بأنه محاولة "لمحو" الوجود اليهودي في المدينة، وهو ما نفاه متحدث باسم البلدية مؤكدًا أن الخريطة تركز على الأحياء ذات الكثافة السكانية الأجنبية وليس على المجموعات الدينية.

ردود فعل من قيادات المجتمع ومؤسسات ثقافية

جوزيف سيلسا، مؤسس متحف الإيطاليين الأمريكيين في شارع مولبيري، وصف استبعاد الأحياء الإيطالية بأنه "خطأ فادح"، مشددًا على أهمية احترام جميع المجموعات المهاجرة. كما أعرب كيفن مكابي، موظف سابق في مجلس المدينة، عن استيائه من تجاهل الأحياء الإيرلندية، معتبرًا أن هذا الإغفال لا يعكس تاريخ المدينة وتنوعها.

توضيح من مكتب العمدة حول هدف الخريطة

أكد متحدث باسم مكتب العمدة أن الخريطة لم تُصمم لتسليط الضوء على الأحياء الدينية بل على المناطق التي تضم أعدادًا كبيرة من السكان المولودين في الخارج من مناطق ودول مختلفة. وأضاف أن الهدف هو إبراز التنوع العرقي والثقافي في نيويورك، وليس التركيز على الانتماءات الدينية.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني