أدخلت إدارة الرئيس الأميركي ترامب تغييرات واسعة على نظام الهجرة أثرت بشكل خاص على أزواج المواطنين الأميركيين، الذين كانوا سابقًا يتمتعون بمعاملة خاصة ضمن القانون. هذه التعديلات تأتي في إطار جهود الإدارة لتقليل معدل الهجرة القانونية إلى الولايات المتحدة.
تغييرات في سياسة الهجرة تشمل أزواج المواطنين الأميركيين
منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض، تم تنفيذ سلسلة من الإجراءات التي شملت تعليق تأشيرات الهجرة من 75 دولة، وتشديد الفحص خلال مقابلات الحصول على البطاقة الخضراء، وتوسيع نطاق من يمكن ترحيله. هذه الإجراءات أثرت على جميع المهاجرين، بمن فيهم الذين يدخلون البلاد عبر الزواج من مواطن أميركي.
تأثير التغييرات على الأسر الأميركية
أفادت منظمات حقوقية ومحامون أن بعض أزواج المواطنين الأميركيين غير المولودين في الولايات المتحدة تعرضوا للفصل عن أحبائهم، وأصبحوا يخشون التعامل مع نظام الهجرة. وأشارت مديرة منظمة American Families United إلى زيادة عدد الأعضاء الذين يطلبون الدعم، حيث بلغ عددهم حوالي 1.4 مليون داخل الولايات المتحدة و300 ألف خارجها.
معاملة أزواج المواطنين الأميركيين كفئة عادية
كانت القوانين الأميركية تمنح أزواج المواطنين معاملة مميزة، إذ لا يخضعون لحصص الهجرة ولا يتطلب منهم الحفاظ على وضع قانوني مستمر لتعديل وضعهم. لكن الإدارة الحالية تعامل هذه الفئة مثل باقي المهاجرين، مما أدى إلى حالات اعتقال وترحيل لم تكن شائعة سابقًا.
رد إدارة الهجرة على الانتقادات
أكد متحدث باسم خدمات المواطنة والهجرة الأميركية (USCIS) أن التحقق من هوية وتاريخ المتقدمين للهجرة يتطلب عملية دقيقة تهدف إلى حماية الأميركيين. وأوضح أن الزواج من مواطن أميركي لا يمنح حماية من الترحيل، وأن تقديم طلب الهجرة لا يعني الحصول على وضع قانوني.
أهمية رعاية الأسرة في نظام الهجرة
تُعد رعاية الأسرة، بما في ذلك الأزواج والخطاب، من الطرق الرئيسية التي يتعامل بها المواطنون الأميركيون مع نظام الهجرة. وأظهرت بيانات وزارة الأمن الداخلي لعام 2024 أن حوالي 343 ألف شخص حصلوا على البطاقة الخضراء عبر الزواج، وهو ما يمثل ربع إجمالي الموافقات على البطاقة الخضراء.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!