عادت المذيعة التلفزيونية الأمريكية البارزة سافانا غوثري (Savannah Guthrie) يوم الاثنين إلى تقديم برنامج «توداي» (Today) الشهير على شبكة إن بي سي (NBC)، وذلك في ظل استمرار عمليات البحث عن والدتها المفقودة، نانسي غوثري (Nancy Guthrie). يمثل هذا الظهور الأول لها في الاستوديو منذ الثلاثين من يناير، أي بعد يومين فقط من الإبلاغ عن اختفاء والدتها.
بحسب ما أفادت به السلطات، فإن نانسي غوثري اختفت من منزلها في مدينة توسون بولاية أريزونا (Tucson, Arizona)، ويعتقد المحققون أنها تعرضت للاختطاف قسراً. ومع ذلك، لم يتم الكشف عن دافع محتمل للجريمة حتى الآن، ولم يتم إلقاء القبض على أي مشتبه به في القضية.
كانت سافانا غوثري قد ابتعدت مؤقتًا عن مهامها كمذيعة رئيسية في البرنامج، وكذلك عن تغطية شبكة إن بي سي لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية، إثر اختفاء والدتها. وفي الشهر الماضي، صرحت المذيعة، التي تعد من أبرز الوجوه التلفزيونية الصباحية في الولايات المتحدة، بأن العودة إلى العمل أصبحت «جزءًا من هدفي الآن»، رغم أنها كانت غير متأكدة من قدرتها على ذلك. وأضافت في مقابلة سابقة مع برنامج «توداي»: «لا يمكنني ألا أعود. هذه عائلتي».
كما أثارت غوثري احتمال أن يكون لشهرتها الشخصية دور في اختفاء والدتها، معتبرة أن هذا الفكر «فوق الاحتمال». وقد اختفت نانسي غوثري دون أن تأخذ أدويتها الضرورية. كانت قد عادت إلى منزلها بواسطة أقاربها مساء الحادي والثلاثين من يناير، ثم فشلت في الحضور إلى منزل صديقة لمشاهدة خدمة دينية افتراضية صباح اليوم التالي.
في فبراير الماضي، أعلنت العائلة عن تقديم مكافأة مالية قدرها مليون دولار أمريكي لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى عودة نانسي غوثري. وفي يوم عيد الفصح، أعادت سافانا غوثري تأكيد إيمانها المسيحي في رسالة فيديو بمناسبة العيد من إحدى الكنائس في نيويورك. وقد اختتمت رسالتها في نهاية قداس عيد الفصح في كنيسة الراعي الصالح في نيويورك (Good Shepherd New York) قائلة: «ما زلت أؤمن. ولذا أقول باقتناع: عيد فصح سعيد».

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!