تتلقى امرأة من برونكس أخيراً مساعدة بعد معاناتها من غزو الفئران لشقتها التي استمر لأكثر من عام، وهو ما أثر على صحتها بشكل بالغ.
تعيش كورا روبنسون في شقة تقع في 1777 غراند كونكورس في برونكس، حيث اجتاحت الفئران المكان، مما دفعها لمحاولة سد فتحات الرادياتير باستخدام الصوف الفولاذي والشريط اللاصق، لكنها لم تستطع إيقافها. وتُعرف الفئران بقدرتها على الاختراق عبر أصغر الفتحات، حتى تلك بحجم ربع دولار، كما أظهرت علامات على العضة في الشقة.
على مدى العام الماضي، قدمت روبنسون شكاوى للمدينة وتواصلت مراراً مع مالك العقار، شركة آسدِن للإدارة، التي كانت محور دعوى قضائية من مستأجرين في 2023 بسبب ظروف سكن غير صالحة للعيش. ولا تزال القضية معلقة في المحاكم، ولم ترد الإدارة على طلبات التواصل.
تقول روبنسون، التي تبلغ من العمر 71 عاماً وتعتبر من الناجين من سرطان الثدي، إنها تعاني ضعفاً في المناعة بسبب استئصال الطحال، الأمر الذي يزيد من قلق الطبيب على صحتها. ولم تقتصر المعاناة على روبنسون فقط، بل شملت عائلتها، حيث تعيش ابنة أختها شيرين موريس في شقة بالطابق الثالث من نفس المبنى، وتواجه هي الأخرى أضراراً بسبب الفئران.
بعد نشر تقرير عن الحالة، تدخلت شركة Positive Pest Management وأرسلت مبيداً للحشرات مجاناً، حيث كشف المختص أن الذباب المتسخ الذي يرافق الفئران يمثل خطراً صحياً لأنه يتكاثر في فضلات الفئران التي قد تنقل العدوى. كما أشار المختص إلى أن الرائحة القوية لبول الفئران تجعل الشقة غير آمنة للسكن.
تدخل رئيسة برونكس في القضية لدعم الأسرة في مواجهة هذه الظروف الصعبة والمجهولة المصير حتى الآن.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!