أصدرت محكمة في مقاطعة سكوت بولاية مينيسوتا حكماً بسجن جينيفر لين ليبر لأكثر من خمسة وعشرين عاماً بعد إدانتها بجريمة قتل من الدرجة الثانية بحق صديقها ديفيد نانوفيتش، البالغ من العمر 45 عاماً. وقعت الحادثة في مارس 2024 وأثارت جدلاً واسعاً حول ملابسات إطلاق النار الذي أودى بحياة نانوفيتش.
في بداية التحقيق، ادعت ليبر أمام الشرطة أن إطلاق النار حدث عرضياً عندما قامت بركل المسدس من يد نانوفيتش، مما أدى إلى انطلاق النار. لكن شهادة ابن نانوفيتش البالغ من العمر عشر سنوات نسفت هذا الادعاء، مؤكداً أن ليبر كانت تحمل المسدس بيدها وأطلقت النار عمداً.
ريق الخطأ. لكن شهادة ابن نانوفيتش البالغ من العمر عشر سنوات أسقطت هذا الادعاء، إذ أكد أن ليبر كانت تحمل المسدس بيدها، وأنها أطلقت النار عليه عن عمد.تفاصيل الحادثة وشهادة الطفل
في ليلة 4 مارس 2024، استجاب عناصر شرطة مقاطعة سكوت لنداء فحص حالة رفاهية بناءً على طلب من زوج ليبر السابق، الذي أشار إلى تصرفات غريبة من جانبها. وصل رجال الشرطة إلى منزل ليبر حيث وجدوا نانوفيتش ملطخاً بالدماء في أسفل الدرج، وتم إعلان وفاته في مكان الحادث. بعد التحقيقات، كشف ابن نانوفيتش أن ليبر كانت تحمل المسدس طوال الليل، ووجهت له ولأبيه الشتائم العنصرية، كما كانت تسلك سلوكاً عدائياً تجاه نانوفيتش، مما جعل العيش في منزلها بمثابة «الجحيم» بحسب وصف الطفل.
وأفاد الطفل أن نانوفيتش حاول عدة مرات تفقد كلاب العائلة في المنزل، لكن ليبر منعتهم وأطلقت النار عليهم في المرة الأخيرة التي حاول فيها الأب التحقق من الأمر، مما أدى إلى مقتله.
الإجراءات القانونية والعقوبة
تم القبض على ليبر في موقع الحادث، وأظهرت الفحوصات الطبية أن الإصابة بطلق ناري في الرأس كانت من مسافة قريبة جداً، مما يعزز شهادة الطفل ويعارض ادعاء ليبر بكون الحادث عرضياً. في يناير، أدانت هيئة المحلفين ليبر بجريمة قتل من الدرجة الثانية، وقضت المحكمة في وقت لاحق بسجنها لمدة 25 سنة ونصف مع احتساب 232 يوماً من الاعتقال السابق.
تُبرز هذه القضية أهمية شهادة الشهود وخاصة الأطفال في كشف الحقائق وإثبات الجرائم، كما تسلط الضوء على آليات العدالة الجنائية التي تعتمد على الأدلة والشهادات الدقيقة لتحديد المسؤوليات وتطبيق العقوبات المناسبة.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!