في تطور صادم أنهى سنوات من الغموض، اعترف ريكس هيرمان، المستشار المعماري المتهم بقتل سبع نساء، بارتكاب ثماني جرائم قتل مروعة صباح الأربعاء في جلسة محكمة مكتظة على لونغ آيلاند. جاء الاعتراف السريع، الذي استغرق حوالي عشرين دقيقة فقط، ليضع حداً لقضية هزت المجتمع.
عندما سأله القاضي تيموثي بي. مازي: «هل ترى أنه من مصلحتك أن تعترف بالذنب؟»، أجاب هيرمان بحزم: «نعم، أعتقد ذلك». وفي سؤال من المدعي العام لمقاطعة سوفولك، ريموند إيه. تيرني عن كيفية قتل كل ضحية، أجاب ببساطة: «خنق» وكرر الكلمة.
اً.بعد حوالي عشرين دقيقة من بدء الجلسة، انتهت الإجراءات الاستثنائية، وبدأ الحضور، من وسائل إعلام وعائلات الضحايا ومهتمين، بالخروج بهدوء من قاعة المحكمة. وأعرب أحد المشاهدين بدهشة قائلاً: «لقد اعترف».
خلفية القضية
منذ ما يقرب من ثلاث سنوات، اعتُقل ريكس هيرمان، وهو مستشار معماري ذا عمل ناجح في مانهاتن، على خلفية وفاة النساء اللواتي عُرفن في البداية باسم «الفتيات الأربع في جيلجو بيتش». خلال جلسات المحكمة السابقة، كان هيرمان ينكر التهم، متصرفاً بتكبر وبرود أثار غضب الشرطة وعائلات الضحايا.
لكن في هذه الجلسة، ظهر هيرمان بمظهر جدي ومتحكم، مرتدياً بدلة داكنة وقميصاً أبيض وربطة عنق زرقاء مزخرفة، وأعلن أنه يعترف طوعياً بذنبه. وأوضح أنه كان يوظف النساء كـ«مرافقات»، ثم يقتلهن ويقيدهن بأقمشة من الخيش ويترك جثثهن على طول طريق أوشن باركواي (Ocean Parkway).
ردود الأفعال الرسمية
في مؤتمر صحفي بعد الجلسة، وصف كيفن كاتالينا (Kevin Catalina)، مفوض شرطة مقاطعة سوفولك، المتهم قائلاً: «الصورة الهادئة والجميلة التي رسمها ريكس هيرمان منذ اعتقاله كانت كذبة. اليوم انكشف على حقيقته — وحش قاتل بلا روح sadistic, soulless, murderous monster».
وحول شعور هيرمان بالندم، قال محاميه مايكل براون (Michael Brown): «آمل ذلك».
تجدر الإشارة إلى أن الاعتراف جاء وسط إجراءات قانونية رسمية في محكمة مقاطعة سوفولك، حيث يتم التعامل مع قضايا القتل وفقاً للقانون الجنائي في ولاية نيويورك، ويتبع النظام القضائي فيها إجراءات محكمة علنية تضمن حقوق المتهمين والضحايا.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!