ألقت السلطات في ولاية فلوريدا القبض على ديريك ديواين فون، البالغ من العمر 51 عاماً، بعد اتهامه بقتل والدته، جيري ليا فون (77 عاماً). وفقاً للتقارير الرسمية، طعن فون والدته عدة مرات ثم أطلق النار على رأسها داخل منزلهما، قبل أن يشكو من ضيق قيود يديه أثناء توقيفه.
تفاصيل الجريمةبدأت الحادثة مساء الاثنين عندما اتصلت الضحية بالشرطة وصرخت في تسجيل المكالمة قائلة: «ساعدوني، ابني يطعنني، يريد قتلي». وعند وصول رجال الشرطة، كان فون خارج المنزل مع زوجته وطفليه، وتم احتجازه فوراً.
طفليه، وتم احتجازه فوراً. وأفادت التقارير أن فون اعترف فوراً بقتل والدته، لكنه أبدى استياءه من ضيق الأصفاد التي وضعت على معصميه، قائلاً للضباط: «أنا أعلم أنني قتلت أمي، لكن هذه الأصفاد غير مريحة».تفاصيل الجريمة والتحقيقات
أوضح المحققون أن فون استعمل سكين جزار للطعن في قلب والدته، وعندما لم تمت، أطلق عليها النار بمسدس كان يخص والده الراحل. وأفاد فون بأنه تلقى أوامر من الله للقيام بذلك، واصفاً والدته بـ«الشيطان» ومعلناً: «لقد قتلت الشيطان». خضعت المتهم لتقييم نفسي وأكدت السلطات أنه كان واعياً ومدركاً لما قام به، ولا يوجد لديه سجل جنائي سابق.
تم نقل جيري فون إلى مستشفى UF Health Spanish Plains في منطقة The Villages، لكنها فارقت الحياة نتيجة الإصابات. بدأت التحقيقات في البداية من قبل شرطة وايلدوود (Wildwood)، ثم تم تحويلها إلى مكتب شريف مقاطعة سامتر (Sumter County Sheriff's Office) لكون المنزل ضمن نطاق اختصاص المقاطعة.
ردود فعل الجيران والعائلة
وصف الجيران الضحية بأنها امرأة محبة وطيبة، كانت تستضيف عائلتها بمن فيهم ابنها وزوجته وأطفالهما في منزلها. وقال أحد الجيران إن جيري فون كانت «مصدر نور في حياة الكثيرين»، مشيراً إلى حرصها على حضور المناسبات المجتمعية ورعايتها لأطفال الحي. أعرب آخرون عن صدمتهم من أن تكون العائلة نفسها وراء هذه الجريمة، معبرين عن صعوبة تقبل مثل هذه الأحداث.
يُحتجز ديريك فون حالياً في سجن مقاطعة سامتر دون كفالة، وكان من المقرر أن يمثل أمام المحكمة للمرة الأولى يوم الأربعاء، فيما لم تتوفر تفاصيل إضافية عن الجلسة حتى الآن.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!