على مسرح برودواي، تحولت أجواء العرض الموسيقي الشهير «كاتس» إلى احتفال ينبض بحيوية الشباب وروح الحرية ضمن مشهد مستوحى من ثقافة البالرووم في نيويورك. في نسخة جديدة بعنوان «كاتس: ذا جيليكِل بول»، أعاد المخرجان زهايلون ليفينغستون وبيل راوخ تصور العمل الموسيقي الكلاسيكي الذي قدمه أندرو لويد ويبر عام 1981، بتحويله من أزقة لندن القاتمة إلى ساحة مشعة تعكس مجتمع المثليين وتعزز قيم التحرر والتنوع.
العمل الأصلي كان مبنيًا على كتاب ت. س. إليوت «Old Possum’s Book of Practical Cats» الذي يضم رسومًا لشخصيات قطط، مع حبكة تدور حول منافسة بين القطط للحصول على فرصة للصعود إلى ما يُسمى بـ«Heaviside Layer» أو طبقة هيفيسايد، وهو نوع من الجنة القططية. استمر عرض «كاتس» الأصلي على مسرح برودواي لمدة 18 عامًا قبل أن يتحول إلى فيلم في وقت لاحق، لكنه لم يحظَ بنفس النجاح.
تجديد العمل وتأطيره في ثقافة البالرووم
افتتح العرض الجديد مؤخرًا في مسرح برودهيرست بعد عرضه الأول في مركز بيرلمان للفنون الأدائية بمنهاتن السفلى عام 2024. في هذا التجديد، تم إدخال عناصر من مسابقات البالرووم مثل عروض المشي على غرار «RuPaul’s Drag Race» ومعارك الرقص بنمط الفوغ، مما أضفى بعدًا جديدًا مليئًا بالتعبير المجتمعي والاحتفال بالحرية الجنسية والهوية.
الشخصيات التي كانت تمثل قططًا في الأصل، تم إعادة تصورها كشباب يعبرون عن أنفسهم بحرية وأناقة، مثل شخصية روم تام توغر الذي يؤديها سيدني جيمس هاركورت بطل القصة الذي يبرز بجاذبيته، وسيد مستوفليس الذي يؤديه روبرت «سيلك» ماسون بأسلوب بهلواني ساحر. العرض يعكس روح المرح والتألق في كل لحظة، مع تفاعل الجمهور الحي والملهم.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!