أوضح عمدة نيويورك، زهران ممداني (Zohran Mamdani)، في مقابلة موسعة يوم الأربعاء أن لديه السلطة النهائية لاتخاذ القرارات بشأن إدارة شرطة نيويورك (NYPD)، حتى وإن تعارضت مع رأي مفوضة الشرطة، جيسيكا تِش (Jessica Tisch). جاء هذا التصريح في سياق نقاش حول مستقبل وحدة الاستجابة الاستراتيجية (Strategic Response Group) التابعة للشرطة، والتي تواجه انتقادات بسبب تكتيكاتها الصارمة في التعامل مع الاحتجاجات والتجمعات الجماهيرية.
تأكيد سلطة العمدة على شرطة نيويورك
قال العمدة ممداني من مقر إدارته في مبنى البلدية «نعم، في النهاية أنا من يتخذ القرار النهائي بغض النظر عن القسم أو الهيئة التي نتحدث عنها». وأشار إلى أنه مستعد لإحداث تغييرات على سياسات شرطة نيويورك إذا لم يتفق مع المفوضة تِش بشأن قضايا مثل وحدة الاستجابة الاستراتيجية.
من جهتها، أكدت المفوضة تِش، التي شغلت المنصب أيضاً في عهد العمدة السابق إريك آدامز، أنها ملتزمة بحل وحدة الاستجابة الاستراتيجية بطريقة تحترم الحقوق الدستورية لسكان نيويورك وتحافظ على سلامتهم. وأضاف العمدة أن هذا الموضوع ما زال قيد النقاش بينهما.
خلافات بين العمدة ومفوضة الشرطة
لم تقتصر الخلافات بين ممداني وتِش على وحدة الاستجابة الاستراتيجية، بل شملت قضايا أخرى مثل استخدام قواعد بيانات العصابات وكيفية التعامل مع حادثة اشتباك كرات الثلج التي أُصيب فيها شرطيان. تُظهر هذه الخلافات تحديات في التنسيق بين إدارة المدينة والشرطة حول السياسات الأمنية.
خلفية وأهمية الخبر
زهران ممداني هو العمدة الحالي لنيويورك، وهو معروف بمواقفه التقدمية ورغبته في إصلاح النظام الشرطي في المدينة. من جهة أخرى، جيسيكا تِش تشغل منصب مفوضة شرطة نيويورك، وهي مسؤولة تنفيذية رئيسية في جهاز الشرطة. إعلان العمدة عن استعداده لتجاوز قرارات المفوضة يعكس توتراً في العلاقة بين الإدارة المدنية وجهاز الشرطة، ويشير إلى توجه نحو تغييرات محتملة في سياسات الأمن العام.
يهم هذا الخبر القارئ العربي في نيويورك لأنه يعكس توجهات جديدة في إدارة الأمن في المدينة التي يعيش فيها، وقد تؤثر هذه التغييرات على كيفية تعامل الشرطة مع الاحتجاجات والتجمعات العامة، وهو أمر يهم الجميع من حيث الحقوق المدنية والسلامة العامة.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!