أعلن مُصعب علي، الرئيس السابق لمجلس تعليم جيرسي سيتي، عن جمعه أكثر من 183 ألف دولار منذ دخوله سباق الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في يناير الماضي، حيث يتحدى النائب الحالي روب مينينديز الذي يسعى للفوز بفترة ثالثة في تمثيل الدائرة الثامنة في شمال نيوجيرسي الحضري.
يُعتبر علي من أبرز المتحدين تمويلًا لهذا العام في انتخابات ولاية نيوجيرسي، إلا أنه لا يزال يواجه فجوة مالية كبيرة مقارنة بمينينديز الذي جمع حتى نهاية عام 2025 أكثر من 900 ألف دولار ويحتفظ بأكثر من 700 ألف دولار في حساب حملته. وأوضح علي أن جزءًا من تمويل منافسه يأتي من لجان العمل السياسي التابعة للشركات، وهو تمويل امتنع علي عن قبوله في حملته.
كما انتقد علي الدعم المالي الذي يتلقاه مينينديز من اللجنة الأمريكية للشؤون العامة الإسرائيلية (AIPAC)، وهي جماعة سياسية ذات نفوذ أثارت جدلاً واسعًا في الانتخابات التمهيدية الديمقراطية مؤخرًا. وتأتي هذه المنافسة في ظل سباق انتخابي شهد قبل عامين تحديًا كبيرًا بين مينينديز ورئيس بلدية هوبوكين السابق رافي بالا، حيث تجاوز الإنفاق المالي للمنافسين مع دعم مجموعات خارجية أكثر من مليوني دولار لكل منهما.
خلفية التحدي وأهميته
روبرت مينينديز يشغل مقعدًا في مجلس النواب الأمريكي عن الدائرة الثامنة في شمال نيوجيرسي، وهي منطقة حضرية تضم جيرسي سيتي ومناطق أخرى. وهو عضو ديمقراطي معروف، ويطمح للفوز بولاية ثالثة في الانتخابات القادمة. من جهة أخرى، يُعرف علي بنهجه المناهض للتمويلات الكبيرة من الشركات وللأجندة التي يدعمها مينينديز، خصوصًا فيما يتعلق بسياسات الولايات المتحدة تجاه الشرق الأوسط.
يبرز هذا التحدي أهمية بالنسبة للجالية العربية في نيوجيرسي خصوصًا، والتي تتابع عن كثب مواقف المرشحين من قضايا الشرق الأوسط، مثل السياسة الأمريكية تجاه إيران وغزة. كما يُظهر السباق داخل الحزب الديمقراطي تصاعد التوترات بين التيارات المختلفة، خاصة بين المرشحين الذين يرفضون تمويلات الشركات وبين الذين يلتزمون بأساليب التمويل التقليدية.
يُعتبر هذا الخبر مهمًا للجمهور العربي في نيويورك ونيوجيرسي، حيث أن نتائج الانتخابات التمهيدية ستحدد من سيمثلهم في الكونغرس الأمريكي، وهو ما يؤثر على السياسات المحلية والفيدرالية التي تمس شؤونهم اليومية وقضاياهم الدولية.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!