تستعد هيئة النقل في نيويورك (MTA) لدخول مرحلة حاسمة من المفاوضات العمالية مع اقتراب انتهاء عقدين نقابيين رئيسيين في منتصف ليلة 16 مايو. يتركز القلق الآن على عمال سكك حديد لونغ آيلاند (Long Island Rail Road)، الذين يعملون بدون عقد عمل منذ فترة، حيث وصلت المفاوضات إلى طريق مسدود. في حال عدم التوصل إلى اتفاق قبل الساعة 12:01 صباحاً من يوم 16 مايو، يحق للعمال قانونياً بدء إضراب قد يؤدي إلى تعطيلات كبيرة في خدمات النقل للمسافرين.
في الوقت نفسه، بدأت المفاوضات مع نقابة عمال النقل المحلية 100 (Transport Workers Union Local 100)، التي تمثل سائقي المترو والحافلات. وتُعقد هذه المفاوضات رسمياً في مقر النقابة في بروكلين، حيث سيتركز النقاش على ارتفاع تكاليف المعيشة وظروف العمل. ووفقاً لتقارير مكتب إحصاءات العمل، ارتفع مؤشر أسعار المستهلك في مدينة نيويورك بنسبة 3.2% خلال العام الماضي، إلى جانب مخاوف متزايدة بشأن سلامة العمال والتعرض لهجمات أثناء العمل.
تؤكد النقابة أن هيئة النقل ستتلقى دعماً مالياً كبيراً خلال الفترة القادمة، يشمل مليارات الدولارات من عائدات مرتبطة بالكازينوهات، ويطالبون بأن يؤخذ هذا الدعم في الاعتبار خلال المفاوضات. وينتهي العقد الحالي الذي يغطي عمال المترو والحافلات في نفس موعد انتهاء عقد عمال سكك الحديد، مما يجعل الموعد النهائي للمفاوضات مشتركاً.
سبب أهمية الخبر للمواطنين في نيويورك
يعني هذا الوضع أن سكان نيويورك الذين يعتمدون على خدمات المترو، الحافلات، والسكك الحديدية قد يواجهون اضطرابات كبيرة بدءاً من 16 مايو، ما قد يؤثر على تنقلاتهم اليومية. ينصح المسؤولون بمتابعة التحديثات الرسمية والاستعداد لاحتمالات توقف بعض خدمات النقل أو تأخيرها.
مراحل المفاوضات القادمة
من المقرر عقد مؤتمر صحفي يوم الخميس للإعلان عن تفاصيل مطالب النقابة وخطوات التفاوض المقبلة. ويأمل الطرفان الوصول إلى اتفاق يضمن حقوق العمال ويجنب المدينة تعطيلات واسعة في خدمات النقل.
طريقة متابعة الأخبار الرسمية
للحصول على آخر التحديثات والأخبار العاجلة، يمكن تحميل تطبيق abc7NY الذي يقدم تنبيهات مباشرة حول تطورات المفاوضات والخدمات العامة في نيويورك.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!