نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
آخر الأخبار
الأزمة الإنسانية في السودان تصل لمستويات كارثية وسط تدهور أوضاع ذوي الإعاقة تراجع أداء ديفيد بيترسون يثير تساؤلات حول مستقبله مع «الميتس» اتهامات بالاعتداء وسوء المعاملة في قضية مقتل شابة برصاص موظف سابق بالبيت الأبيض مدير مكتب النزاهة في نيوجيرسي يستقيل بعد إسقاط قضية فساد كبرى اتهام عضو مجلس محلي بلونغ آيلاند بالاعتداء على زميله خلال اجتماع مغلق أطفال إيران وصدمات نفسية طويلة الأمد بسبب الغارات الأمريكية والإسرائيلية اتهام أب بقتل ابنه الرضيع ببطانية ثقيلة أثناء الدردشة على ديسكورد اتهامات بمطاردة ومضايقة المغنية H.E.R. في بروكلين بنيويورك أسواق الأسهم تتراجع وأسعار النفط ترتفع وسط شكوك حول الهدنة في الشرق الأوسط نجم آيلاندرز يدحض تقارير حول باتريك روي وكأس ستانلي «مبرد مشروبات» يودي برقيب شرطة نيويورك السابق إلى السجن نيويورك: أزمة الإكراميات تتصاعد وسط ارتفاع تكاليف المعيشة ترامب يطعن بحكم الاحتيال المدني في نيويورك مستنداً لادعاءات كوهين بالضغط هجوم إسرائيلي دامٍ على لبنان بعد إعلان وقف إطلاق النار يثير جدلاً واسعاً صحافة نيوجيرسي تحت التهديد: جدل حول دور التمويل الحكومي
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

نيويورك: أزمة الإكراميات تتصاعد وسط ارتفاع تكاليف المعيشة
نيويورك اليوم

نيويورك: أزمة الإكراميات تتصاعد وسط ارتفاع تكاليف المعيشة

تحديث:

تشهد ثقافة الإكراميات في مدينة نيويورك تحولاً ملحوظاً، حيث أصبحت القواعد والعادات المرتبطة بها أكثر ضبابية، مما يثير تساؤلات حول التوقعات المالية الجديدة وتأثيرها على سكان المدينة. فبعد أن كانت الإكراميات أمراً واضحاً نسبياً، تتراوح بين 15% إلى 20% لفواتير المطاعم، ودولار أو دولارين للمشروب في الحانات، ومبالغ رمزية في أوعية الإكراميات بالمقاهي ومحلات البيتزا، تغير المشهد بشكل كبير.

توقعات الإكراميات المتغيرة: الأسباب والآراء

تعزى هذه التغيرات إلى عدة عوامل، أبرزها انتشار أنظمة الدفع عبر الأجهزة اللوحية (Tap-to-Pay) التي غالباً ما تعرض خيارات إكرامية تبدأ من 22%، حتى لخدمات الكاونتر البسيطة. كما يساهم ارتفاع تكاليف المعيشة، خاصة في مدينة نيويورك، في تعقيد هذا الأمر. وقد عبّر العديد من المستهلكين عن شعورهم بأن هذه الأنظمة غير شخصية وقد تكون مُلحة، مقارنين إياها بمن يذكّرك بفعل شيء كنت تنوي القيام به بالفعل، مفضلين التفاعلات الأكثر أصالة عند وضع المال في وعاء الإكراميات أو استخدام القلم والورقة.

تعرض خيارات إكرامية تبدأ من 22%، حتى لخدمات الكاونتر البسيطة. كما يساهم ارتفاع تكاليف المعيشة، خاصة في مدينة نيويورك، في تعقيد هذا الأمر. وقد عبّر العديد من المستهلكين عن شعورهم بأن هذه الأنظمة غير شخصية وقد تكون مُلحة، مقارنين إياها بمن يذكّرك بفعل شيء كنت تنوي القيام به بالفعل، مفضلين التفاعلات الأكثر أصالة عند وضع المال في وعاء الإكراميات أو استخدام القلم والورقة.

إعلان

وجهات نظر مختلفة حول الإكراميات

للوقوف على الرأي السائد حول الإكراميات المناسبة في المدينة، أجريت مقابلات مع نادلين وعملاء في مواقع مختلفة بنيويورك، مثل مطعم «موتلي كيتشن» (Mottley Kitchen) في ساوث برونكس (South Bronx)، وحانة الكوكتيل «ذا تيراس» (The Terrace) في هارلم (Harlem)، و«ماكدوغال ستريت إيل هاوس» (MacDougal Street Ale House) في غرينتش فيليدج (Greenwich Village). وقد كشفت هذه المحادثات عن توافق في الآراء بين الزبائن والعاملين في قطاع الخدمات حول بعض القواعد الأساسية.

من جانبها، أعربت كاتي بيشوب (Katie Bishop)، مالكة مقهى «برينسيبلز جي آي كوفي هاوس» (Principles GI Coffee House) في غوانوس (Gowanus)، وهو أحد المقاهي القليلة في المدينة التي لا تطلب إكراميات، عن معارضتها لنظام الإكراميات. وأوضحت بيشوب أنها نشأت مع أبوين كانا يعانيان من العمل مقابل الإكراميات لتأمين لقمة العيش، مشيرة إلى أن نظام الإكراميات قد خرج عن السيطرة في السنوات الأخيرة. وقالت: «المهن التي اعتمدت دائماً على الإكراميات، مثل المقاهي والحانات والمطاعم، أصبحت تتلقى إكراميات أقل بسبب أن جميع الصناعات الأخرى التي لم تكن تعتمد على الإكراميات بدأت في إضافتها».

هل عدم الإكرامية مقبول؟

يطرح السؤال حول ما إذا كان عدم تقديم الإكرامية مقبولاً في أي وقت. وقد تكررت مقولة «إذا كنت لا تخطط لتقديم إكرامية، فلا تخرج من المنزل». إلا أن هذا الرأي يثير تساؤلات حول طبيعته الطبقية، حيث يعني ضمناً أن الأشخاص الذين لا يملكون الكثير من المال يجب ألا يخرجوا أبداً، خاصة في مدينة باهظة التكلفة مثل نيويورك.

تتفق جيليان باتشيكو (Jillian Pacheco)، مديرة مطعم «موتلي كيتشن»، مع هذا الطرح. فهي تعارض نظام الإكراميات لأنها ترى أن عمال الخدمات يجب أن يحصلوا على دخل ثابت ومناسب للمعيشة. وأكدت باتشيكو أنها لا تأخذ عدم تقديم الإكرامية بشكل شخصي، لأن الظروف المالية لكل شخص مختلفة. وأشارت إلى أن عدم الإكرامية لا يعكس شيئاً عن الشخص بقدر ما يعكس الوضع الاقتصادي العام والشعور بأن كل شيء أصبح باهظ الثمن. وقالت: «ما زلنا نتوق إلى هذا التواصل البشري اليومي. ما زلنا نرغب في رؤية الناس والتفاعل معهم. وهذا يضفي نبرة طبقية إذا كنت تقول: أوه، لا يمكنك الخروج إذا لم تتمكن من الإنفاق». وأضافت أن ما نحتاجه حقاً هو المزيد من المساحات الثالثة، أي الأماكن التي يمكن للناس أن يجتمعوا فيها دون ضغوط مالية كبيرة.

تظل قضية الإكراميات في نيويورك محل نقاش واسع، حيث تتصادم التوقعات التقليدية مع الواقع الاقتصادي الجديد، مما يدفع العديد من سكان المدينة إلى إعادة تقييم عاداتهم وسلوكياتهم المالية.

إعلان

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني