الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

أزمة السودان الإنسانية: كارثة غير مسبوقة تضرب ذوي الإعاقة

نحو دقيقتين قراءة كتب: الخرطوم - نيويورك نيوز نُشر: تحديث:

حذرت منظمة دولية من تفاقم الأزمة الإنسانية في السودان بعد ثلاث سنوات من الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، مع معاناة شديدة تواجه ذوي الإعاقة. وتشهد المناطق التي عادت إليها النازحون انتشار ألغام وأسلحة غير منفجرة تهدد حياة المدنيين.

أعلنت منظمة "هيومانيتي آند إنكلوجن" الدولية، التي تعنى بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والضعفاء في مناطق النزاعات، أن الوضع الإنساني في السودان وصل إلى مستويات كارثية بعد أكثر من ثلاث سنوات على اندلاع الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في أبريل 2023.

وتسببت هذه الحرب في نزوح ما يُقدّر بنحو 11.6 مليون شخص داخل البلاد، فيما يحتاج أكثر من 33 مليون شخص إلى مساعدات إنسانية عاجلة. وأفادت المنظمة أن قرابة 3 ملايين شخص عادوا إلى منازلهم بحلول نهاية يناير 2026، منهم 700 ألف عائدون من خارج السودان، مع تركز عودة النازحين إلى الولايات التي هدأت فيها الاشتباكات مثل الخرطوم ونهر النيل الأزرق والجزيرة.

وتشير التقديرات إلى أن نحو 4.6 ملايين شخص في السودان يعانون من إعاقات، وهو ما يمثل حوالي 16% من السكان. وفي مناطق النزاع، ترتفع هذه النسبة بسبب الإصابات والصدمة النفسية وتدهور الحالة الصحية، بالإضافة إلى صعوبة حصولهم على الرعاية الصحية اللازمة، مما يجعلهم من أكثر الفئات تضرراً ومخاطرة.

وأوضحت المنظمة أن الأشخاص ذوي الإعاقة يواجهون تحديات شديدة في الفرار من مناطق العنف، والحصول على المساعدات، وحماية أنفسهم من الأذى، كما أنهم غالباً ما يكونون من أولى الفئات التي تُهمل وتتعرض للعنف والتمييز والاستبعاد.

وحذرت "هيومانيتي آند إنكلوجن" من مخاطر مخلفات الحرب مثل الألغام الأرضية والذخائر غير المنفجرة التي تملأ مناطق العودة وخطوط الجبهة السابقة، بما في ذلك المنازل والمدارس والمستشفيات وأماكن العبادة والطرقات، مما يشكل تهديداً دائماً لحياة المدنيين ويعيق وصولهم إلى الخدمات الأساسية وسبل العيش.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني