أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، الجمعة، بإطلاق صاروخ اعتراضي شمال إسرائيل، بينما رفعت السلطات الإسرائيلية مستوى التأهب خلال الأيام الأخيرة خشية تصعيد مع إيران أو حزب الله في لبنان، قبل الانتخابات البرلمانية المقررة في 27 أكتوبر. وقال موقع «والا» إن واقعة إطلاق الصاروخ لا تزال قيد الفحص، من دون تقديم تفاصيل إضافية.
ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن المجلس الإقليمي لـ«معالي يوسف» في الجليل الأعلى قوله إن الجيش الإسرائيلي أبلغه بأن سلاح الجو سيشن غارات على الأراضي اللبنانية خلال الساعات المقبلة. وأضافت القناة أنه يُتوقع سماع انفجارات قوية في بلدات الجليل الغربي ووسط الجليل الأعلى عقب تلك الغارات. وقالت صحيفة «يسرائيل هيوم» إن الجيش أبلغ سكان بلدات في شمال إسرائيل باحتمال سماع انفجارات خلال الساعات القريبة بسبب نشاط قواته في جنوب لبنان.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية إنه لا تتوفر في هذه المرحلة معلومات مؤكدة عن نية إيران أو حزب الله شن هجوم على إسرائيل، وإن الجيش يتابع التطورات عن كثب ويعدّ هذه الفترة حساسة. وأضافت أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عقد مساء الخميس اجتماعًا أمنيًا مع كبار المسؤولين الأمنيين. وبحسب الهيئة، حذر نتنياهو ورئيس أركان الجيش إيال زامير خلال الأيام الأخيرة من احتمال التصعيد، وقال زامير إن احتمالاته ازدادت في ظل تحذيرات متكررة على جبهات مختلفة.
وتأتي هذه التطورات وسط توتر بين إسرائيل وإيران وتقارير إعلامية إسرائيلية عن استعدادات لاحتمال تجدد المواجهة العسكرية بينهما قبل الانتخابات. وكانت هيئة البث قد أفادت السبت الماضي بأن إسرائيل تستعد لاحتمال استئناف الحرب مع إيران، وأن من بين السيناريوهات المطروحة حصولها على موافقة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لشن هجوم منفرد.
وفي 28 فبراير 2026، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل عملية عسكرية مشتركة ضد إيران أسفرت ضربتها الأولى عن مقتل قادة إيرانيين كبار، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي. وبدأت مواجهات بين إسرائيل وحزب الله اللبناني في 2 مارس، أسفرت عن مقتل 4389 شخصًا وإصابة 12424 آخرين، وفق إحصائية صادرة في 12 أكتوبر.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!