كشفت لقطات مراقبة مثيرة للقلق عن عملية سطو جريئة وقعت في وضح النهار بمدينة سانتا آنا في مقاطعة أورانج بولاية كاليفورنيا، حيث تمكن لص من اقتحام شقة امرأة بعد تنكره بزي عامل بناء وسرقة آلاف الدولارات من المجوهرات والأموال النقدية والحقائب الفاخرة.
تفاصيل العملية الإجرامية
أظهرت لقطات كاميرات المراقبة وكاميرا الجرس الذكي المُثبتة في المبنى السكني الواقع في شارع ليون الجنوبي رقم 780 بسانتا آنا، المشتبه به وهو يتسلل حول الشقة مرتدياً سترة عاكسة للضوء وقبعة بيسبول، في محاولة واضحة لإخفاء هويته والظهور بمظهر عامل البناء العادي.
وبحسب التقارير الرسمية، تمكن اللص من الوصول إلى ممتلكات الضحية والعبث بها بينما كان كلبها ينبح بشراسة في الخلفية، مما يشير إلى استشعار الحيوان للخطر المحدق. وقد استغرقت العملية عدة دقائق تمكن خلالها المجرم من جمع المسروقات والفرار دون أن يلحظه أحد.
حجم المسروقات والأضرار
وأفادت شرطة مدينة سانتا آنا أن اللص استولى على خزنة صغيرة تحتوي على أكثر من 6 آلاف دولار نقداً، بالإضافة إلى مجوهرات تقدر قيمتها بآلاف الدولارات. كما سرق حقائب يدوية فاخرة من العلامات التجارية الراقية مثل لويس فويتون وغوتشي، مما يرفع القيمة الإجمالية للمسروقات إلى عشرات الآلاف من الدولارات.
وتعتبر هذه السرقة جزءاً من نمط متزايد من الجرائم المماثلة في منطقة مقاطعة أورانج، حيث يستغل المجرمون ساعات النهار والأزياء التنكرية لتجنب إثارة الشبهات أثناء ارتكاب جرائمهم.
وصف المشتبه به وطريقة الهروب
ووصفت السلطات المشتبه به بأنه رجل من أصل إسباني يرتدي ملابس عمال البناء، تشمل قميصاً عاكساً وقبعة بيسبول. وبعد إتمام عملية السرقة، فر الجاني من مجمع الشقق السكنية مستخدماً شاحنة بيضاء صغيرة محمّلة بأدوات البناء في صندوقها الخلفي، مما عزز من مظهره التنكري كعامل بناء عادي.
وتواصل شرطة سانتا آنا تحقيقاتها في القضية وتحليل لقطات المراقبة المتاحة لتحديد هوية الجاني. وتحث السلطات المحلية السكان على توخي الحذر والإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة، خاصة عندما يتعلق الأمر بأشخاص يدّعون أنهم عمال صيانة أو بناء دون موعد مسبق أو تصريح واضح من إدارة المبنى.
وتأتي هذه الحادثة في وقت تشهد فيه كاليفورنيا ارتفاعاً في معدلات الجريمة، خاصة السطو والسرقات، مما يدفع السلطات لتعزيز الدوريات وتشديد الإجراءات الأمنية في الأحياء السكنية.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!