الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

الولايات المتحدة

ميلانيا ترامب تنفي علاقتها بجيفري إبستين وتدعو لسماع شهادات الضحايا

نحو دقيقتين قراءة كتب: واشنطن - نيويورك نيوز نُشر: تحديث:

أدلت السيدة الأولى ميلانيا ترامب ببيان نادر نفت فيه وجود صلات وثيقة بينها وبين المجرم الجنسي الراحل جيفري إبستين، ودعت الكونغرس الأمريكي لعقد جلسات استماع علنية للضحايا. يأتي هذا التصريح وسط تحقيقات مستمرة وملفات محجوبة تتعلق بالقضية.

أصدرت ميلانيا ترامب، السيدة الأولى للولايات المتحدة، بياناً نادراً يوم الخميس نفت فيه وجود أي علاقات وثيقة بينها وبين جيفري إبستين، المجرم الجنسي الأمريكي الراحل. جاء ذلك في بيان علني من البيت الأبيض حيث أكدت ميلانيا أنها ليست ضحية لإبستين وأن الأخير لم يقدمها للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهو ما تضمنته بعض الملفات التي أصدرتها وزارة العدل الأمريكية مؤخراً.

وشددت ميلانيا على أنها لم تكن على علم بأي من أعمال إبستين الإجرامية المتعلقة بالاعتداءات الجنسية، وأنها لم تكن متورطة بأي شكل من الأشكال. ودعت الكونغرس الأمريكي، وهو الهيئة التشريعية العليا التي تضم مجلسي الشيوخ والنواب، إلى التحرك من خلال عقد جلسات استماع علنية تتيح للضحايا الفرصة للإدلاء بشهاداتهم تحت القسم أمام أعضاء الكونغرس.

يذكر أن اسم ميلانيا ترامب ظهر في مجموعة من الوثائق المتعلقة بإبستين التي تم نشرها جزئياً في يناير الماضي، حيث ورد أيضاً اسم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي نفى بدوره معرفته بأي مخالفات أو أفعال إجرامية ترتبط بإبستين. وأظهرت تحقيقات سابقة أن بعض الوثائق التي تحتوي على معلومات عن الرئيس تم حجبها أو حذفها من الملفات الرسمية.

كما أوضحت ميلانيا في بيانها أن تبادلها المحدود للبريد الإلكتروني مع غيسلين ماكسويل، المتهمة والمدانة في قضايا الاتجار بالجنس المرتبطة بإبستين، كان تواصلاً عابراً وغير ذي أهمية، مؤكدة أن ردها على رسالة ماكسويل كان مجرد ملاحظة بسيطة لا تحمل أكثر من ذلك. وتُعد غيسلين ماكسويل، التي تقضي حالياً عقوبة بالسجن لمدة 20 عاماً، شريكة إبستين في الجرائم التي تم الكشف عنها.

جاء هذا التصريح الرسمي في وقت يزداد فيه الضغط على وزارة العدل الأمريكية والكونغرس للكشف الكامل عن جميع تفاصيل شبكة إبستين، حيث رفضت المدعية العامة السابقة بام بوندي المثول أمام لجنة الرقابة في مجلس النواب بشأن تعاملها مع الوثائق المتعلقة بالقضية، مما يزيد من تعقيد التحقيقات المستمرة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني