نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
آخر الأخبار
ترامب يتوقع إعادة فتح مضيق هرمز قريباً وسط مفاوضات السلام بين واشنطن وطهران تباطؤ التحقيقات الفيدرالية في حوادث إطلاق نار لعملاء الهجرة بمينيسوتا مقترح "قوس ترامب" التذكاري في واشنطن يتجاوز ضعف ارتفاع نصب لنكولن هبوط ناجح لرواد فضاء مهمة أرتيميس 2 بعد دورة تاريخية حول القمر روجر ستون (Roger Stone) يقنع ترامب (Trump) بالتراجع عن إقالة تولسي غابارد (Tulsi Gabbard) ناجيات اعتداءات جيفري إبستين يتباين ردّهن على دعوة ميلانيا ترامب لاستماع في الكونغرس لجنة الرقابة توافق على دعوة ميلانيا ترامب لشهادة ضحايا جيفري إبستين أمام الكونجرس مفاوضون أميركيون وإيرانيون يصلون إسلام آباد لبدء محادثات وقف إطلاق النار محاولة هجوم بحارقة على منزل سام ألتمان رئيس شركة OpenAI في سان فرانسيسكو عمدة نيويورك يغادر مبكرًا فعالية "100 يوم" تاركًا عمال النظافة لإنهاء المهمة وفاة النائب السابق عن نيويورك إيليوت إنجل عن عمر 79 عامًا في برونكس تعادل ريال مدريد مع جيرونا يمنح برشلونة فرصة توسيع فارق صدارة الليغا متظاهرون يطالبون منظمة دورست العقارية بإنقاذ حانة «جيمي كورنر» الأيقونية في تايمز سكوير محامي شرطي نيويورك المدان: قاضي برونكس أظهر «تحيزاً ضد الشرطة» رغم خلفيته مشرعون بنيويورك يدعمون حانة «جيمي كورنر» التاريخية ضد الإخلاء في ميدتاون
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

تباطؤ التحقيقات الفيدرالية في حوادث إطلاق نار لعملاء الهجرة بمينيسوتا
الولايات المتحدة

تباطؤ التحقيقات الفيدرالية في حوادث إطلاق نار لعملاء الهجرة بمينيسوتا

كتب: محمود صبري تحديث:

بعد أشهر من حوادث إطلاق النار التي أودت بحياة مواطنين أمريكيين وجرحت مهاجرًا فنزويليًا على يد عملاء الهجرة الفيدراليين (ICE) ووكلاء حرس الحدود في مدينة مينيابوليس (Minneapolis) بولاية مينيسوتا (Minnesota)، لا يزال مصير التحقيقات الفيدرالية في هذه الحوادث الثلاثة غامضًا. فقد قُتل كل من أليكس بريتي (Alex Pretti)، وهو مواطن أمريكي، وريني ماكلين غود (Renee Macklin Good)، وهي مواطنة أمريكية أيضًا، بينما نجا خوليو سيزار سوسا-سيليس (Julio Cesar Sosa-Celis)، وهو مهاجر فنزويلي، بعد إصابته بطلق ناري، في حوادث منفصلة وقعت خلال حملة مكثفة لـ ICE.

صرحت وزارة الأمن الداخلي (Department of Homeland Security - DHS) أن وزارة العدل (Department of Justice - DOJ) تقود التحقيق في قضية أليكس بريتي (Alex Pretti)، بينما يجري تحقيق داخلي في قضية خوليو سيزار سوسا-سيليس (Julio Cesar Sosa-Celis) وقضية ريني ماكلين غود (Renee Macklin Good). ومع ذلك، شككت السلطات في مينيسوتا (Minnesota) وخبراء قانونيون في جدية هذه التحقيقات. وتشير راشيل موران (Rachel Moran)، أستاذة القانون في كلية القانون بجامعة سانت توماس (University of St. Thomas School of Law)، إلى أن السلطات الفيدرالية تبدو وكأنها تعرقل عمدًا تحقيقات الولاية، وهو أمر غير معتاد في مثل هذه الحالات.

في أواخر شهر مارس، رفعت ولاية مينيسوتا (Minnesota) ومقاطعة هينيبين (Hennepin County)، حيث تقع مينيابوليس (Minneapolis)، دعوى قضائية ضد إدارة ترامب (Trump administration)، متهمة إياها بحجب الأدلة في حوادث إطلاق النار الثلاثة. وصرح مسؤولو الولاية أن العملاء الفيدراليين وافقوا في البداية على التعاون في مسرح حادثتي غود (Good) وسوسا-سيليس (Sosa-Celis)، لكنهم لاحقًا سيطروا على الأدلة. وفي حادثة بريتي (Pretti)، زعموا أن السلطات الفيدرالية منعت المحققين من الولاية جسديًا من الوصول إلى مسرح الجريمة. وتشمل الأدلة التي تقول الولاية إنها لا تستطيع الوصول إليها هاتف بريتي (Pretti) المحمول وسيارة غود (Good) التي لا تزال في مستودع لمكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) دون فحص.

إعلان

أعربت ماري موريارتي (Mary Moriarty)، محامية مقاطعة هينيبين (Hennepin County) وأحد المدعين في الدعوى، عن استيائها من نقص المعلومات حول العملاء المتورطين، باستثناء جوناثان روس (Jonathan Ross)، الضابط الذي أطلق النار على غود (Good). وفي جميع الحوادث الثلاثة، سارعت السلطات الفيدرالية إلى القول بأن الضحايا هاجموا العملاء أو كانوا يخططون لذلك، وهي مزاعم تدحضها أدلة الفيديو في كثير من الأحيان. ففي قضية سوسا-سيليس (Sosa-Celis)، أسقطت وزارة العدل التهم الموجهة إليه بعد أن تبين أن الضباط قدموا "تصريحات غير صحيحة"، مما أدى إلى وضع اثنين منهم في إجازة إدارية.

تُبرز هذه القضية أهمية مساءلة وكالات إنفاذ القانون الفيدرالية وشفافية تحقيقاتها، وهي قضايا تهم جميع المجتمعات في الولايات المتحدة، بما في ذلك الجالية العربية. إن عرقلة التحقيقات المحتملة والحصانة المزعومة للعملاء الفيدراليين تثير مخاوف جدية بشأن العدالة الواجبة وحماية حقوق الأفراد من الاستخدام المفرط للقوة، بغض النظر عن خلفياتهم أو وضعهم كمهاجرين. تؤكد هذه الأحداث على ضرورة مشاركة المجتمع المدني ومطالبة السلطات بالمساءلة والشفافية لضمان نظام عدالة عادل ومنصف للجميع.

في تطور حديث، قضت محكمة فيدرالية يوم الخميس بأن على الوكالات الفيدرالية تقديم أدلة متعلقة بمقتل غود (Good) في غضون ثلاثة أسابيع، رغم أن هذه الأدلة لن تُعلن للجمهور. وتدرس موريارتي (Moriarty) من مكتب مقاطعة هينيبين (Hennepin County) إمكانية التحقيق مع العملاء دون الحصول على الأدلة الفيدرالية، مؤكدة التزامهم بتحقيق شامل وشفاف. هذا النزاع القانوني المستمر قد يشكل سابقة للتعاون بين الولاية والحكومة الفيدرالية في حوادث مماثلة مستقبلًا، مما يسلط الضوء على الكفاح المستمر من أجل المساءلة والعدالة.

إعلان

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني