بعد أكثر من عقدين على اختفاء كيم لانغويل، وهي أم تبلغ من العمر 34 عامًا، عُثر على رفاتها في قبر مخفي في بيومونت بولاية تكساس، في تطور أعاد فتح واحدة من القضايا التي ظلت غامضة لسنوات طويلة.
وتعود بداية القضية إلى 10 يوليو 1999، عندما لم تعد لانغويل إلى منزلها في اليوم التالي، لتُستدعى الشرطة إلى موقف سيارات تابع لمركز تجاري أمام صيدلية إيكرد في بيومونت، حيث وُجدت سيارتها متروكة من دون حقيبة أو محفظة أو مفاتيح.
وبحسب التحقيقات، ركز المحققون في البداية على عدد من الأشخاص المقربين منها، بينهم صديقها آنذاك كين ويذرفورد، وزميلها السابق فرانك مكورميك الذي كان يرسل لها رسائل حب وصورًا مزعجة، قبل أن تتجه الشبهات لاحقًا إلى حبيبها السابق تيري روز.
وقال المحققون إن روز، الذي كان على علاقة بلانغويل لمدة نحو ست سنوات، لم يكن صريحًا بالكامل في إفاداته الأولى، كما خضع لاختبار كشف الكذب ولم يجتزْه. ورغم ذلك، ظلت القضية من دون أدلة مادية كافية حتى تحركت من جديد عام 2023 عندما أعادت جهة تحقيق تلفزيونية فتح الملف بالتعاون مع شرطة بيومونت.
وفي أبريل 2024، وبعد جلسات تحقيق جديدة واستدعاء شهود أمام هيئة محلفين كبرى، وافق ديفيد وايلي، وهو صديق لروز، على التحدث للمحققين مقابل حصانة كاملة من الملاحقة. وقال وايلي إنه تلقى اتصالًا من روز مساء 9 يوليو 1999، وإنه التقى به لاحقًا بينما كان داخل سيارة كيم لانغويل، ثم أوصله إلى منزله.
وتقول التحقيقات إن هذه الإفادة كانت نقطة التحول التي ساعدت على كشف ما جرى، بعد سنوات من البحث والأسئلة التي لاحقت عائلة لانغويل منذ اختفائها في بيومونت.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!