أعلنت السلطات وتقارير صحافية أن ألكسندر راماجيم، الرئيس السابق للاستخبارات البرازيلية، احتُجز على يد عملاء الهجرة والجمارك الأمريكية في الولايات المتحدة، بعد فراره من بلاده عقب إدانته في قضية تتعلق بالتخطيط لانقلاب مع الرئيس السابق جايير بولسونارو.
وكان راماجيم قد حُكم عليه بالسجن 16 عامًا في سبتمبر/أيلول لدوره في محاولة قلب نتيجة انتخابات 2022 التي فاز بها الرئيس اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا. وقالت الشرطة الاتحادية البرازيلية إنه غادر البلاد قبل بدء تنفيذ العقوبة.
وأظهر سجل المحتجزين الإلكتروني التابع لـ ICE اسم راماجيم ضمن من هم رهن الاحتجاز يوم الاثنين، من دون أن يوضح مكان احتجازه أو مكان توقيفه. وفي الوقت نفسه، أعلنت الشرطة الاتحادية البرازيلية في بيان صدر فجر الاثنين أن “فارًا من العدالة في البلاد” كان قد صدر بحقه حكم حديث من المحكمة العليا، قد أُلقي القبض عليه في أورلاندو، من دون أن تذكر اسم راماجيم.
وقالت الشرطة إن عملية التوقيف جاءت نتيجة تعاون بين جهات إنفاذ القانون في البلدين. كما كتب باولو فيغيريدو، وهو حليف لبولسونارو ويعيش في الولايات المتحدة، على منصة X أن راماجيم احتُجز بعد “مخالفة مرورية بسيطة”، ثم أُحيل إلى مسؤولي ICE، لكن هذا الادعاء لم يتم تأكيده.
وبحسب ما نقلته تقارير، فإن المحققين توصلوا إلى أن راماجيم، البالغ 53 عامًا، استخدم برنامج تجسس لتتبع مواقع قضاة المحكمة العليا والنواب والصحافيين والمسؤولين الحكوميين، كما راقب التحقيقات المتعلقة بأبناء بولسونارو لمتابعة خصوم الرئيس السابق.
وكان راماجيم قد خسر منصبه في الشرطة الاتحادية، كما جُرّد من ولايته كنائب في مجلس النواب البرازيلي بعد إدانته. وقال السيناتور البرازيلي جورجي سيف على وسائل التواصل الاجتماعي إنه أبلغ السفارة الأمريكية في البرازيل بأن المفتش السابق في الشرطة الاتحادية لا ينبغي أن يبقى رهن الاحتجاز لأنه يتعرض، بحسب قوله، للاضطهاد في بلده. وأضاف في رسالة إلى السفارة أن ما وصفه بـ”الاضطهاد السياسي” ضد بولسونارو وأبنائه وحلفائه وصل الآن إلى نائب منتخب على أرض أجنبية، داعيًا إلى منحه هو وعائلته اللجوء السياسي.
ولم ترد ICE على طلب التعليق أو تقديم تفاصيل إضافية بشأن الاعتقال.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!