اتهم جاستن صن، أحد أكبر المستثمرين في شركة World Liberty Financial التابعة لعائلة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الشركة بتضليل المستثمرين، في تطور جديد يتعلق بواحدة من أبرز شركات التشفير المرتبطة بالعائلة في الولايات المتحدة.
وقال صن، وهو من أبرز الأسماء في قطاع العملات المشفرة، إن الشركة وضعت نظاماً يمنح مسؤوليها سلطة أحادية على حسابات المستخدمين، بما في ذلك القدرة على تجميدها. وأضاف أن حسابه خضع للتجميد منذ سبتمبر، وأنه لم يتمكن من بيع حيازاته.
وبحسب تحليل أجرته مجموعة Bubblemaps لتتبع البيانات على البلوك تشين، فقدت الحيازات التي يقول صن إنه لم يتمكن من تحريكها أكثر من 80 مليون دولار من قيمتها، لتصل إلى نحو 43 مليون دولار. وقال صن إنه أنفق ما لا يقل عن 75 مليون دولار على رموز World Liberty، ليصبح في وقت ما أكبر مستثمر فيها.
وردت World Liberty باتهام صن عبر وسائل التواصل الاجتماعي بارتكاب مخالفات قالت إنها تبرر التجميد، ولوّحت بإمكانية اللجوء إلى القضاء. وكانت لجنة الأوراق المالية والبورصات الأميركية قد اتهمت صن في 2023 بالاحتيال في صفقات عملات مشفرة وترويج غير مشروع، قبل أن تُسقط القضية في مارس بعد موافقته على دفع غرامة قدرها 10 ملايين دولار.
وتأتي هذه الاتهامات في وقت تواجه فيه World Liberty مخاوف أوسع بشأن أوضاعها المالية. وكانت الشركة قد اقترضت 75 مليون دولار من مجموعة Dolomite في فبراير، مستخدمة 5% من إجمالي المعروض من WLFI كضمان، وقالت لاحقاً إنها ليست قريبة من التصفية وإنها سددت 25 مليون دولار بالفعل.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!