يدفع وزير الصحة والخدمات الإنسانية روبرت إف. كينيدي جونيور نحو تخفيف القيود على 14 ببتيدًا، بعد أن أعادت إدارة الغذاء والدواء تصنيف 19 ببتيدًا منذ 2023 ضمن الفئة 2 من المواد الدوائية الخام. وقال كينيدي في فبراير عبر بودكاست جو روجان إنه يريد جعل بعض هذه المواد «أكثر إتاحة» خلال أسابيع.
الأطباء الذين تحدثوا إلى الصحيفة قالوا إن الببتيدات قد تفيد في التعافي بعد الجراحة، وخسارة الوزن، وتحسين النوم، لكنهم شددوا على أن السلامة تعتمد على المصدر والرقابة الطبية. الدكتورة ليزا كاسيلث، وهي جراحة تجميل وترميم معتمدة في بيفرلي هيلز، قالت إنها استخدمت BPC-157 وTB-500 وGHK-Cu مع مرضاها منذ نحو خمس سنوات.
في نيويورك، وصفت الدكتورة سو ديكوتيس بعض الببتيدات القابلة للحقن مثل BPC-157 وCJC-1295/ipamorelin بأنها «واعدة»، لكنها حذرت من السوق الرمادية ومن منتجات موسومة بـ«للاستخدام البحثي فقط». وأضافت أن غياب الرقابة قد يعني تلوثًا أو عدوى أو اضطرابًا هرمونيًا، فيما أوضحت كاسيلث أن أي تغيير لن يعني بالضرورة موافقة FDA الكاملة على هذه المواد.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!