أعرب كريستوفر كيبنر، والد آنا كيبنر، عن غضبه الشديد من بقاء ابن زوجته المراهق، تيموثي هدسون، خارج السجن رغم اتهامه بالاعتداء الجنسي عليها وقتلها على متن سفينة سياحية تابعة لشركة Carnival Cruise.
وقال كيبنر إن هدسون، البالغ من العمر 16 عامًا، ما زال يعيش مع أحد الأقارب رغم توجيه اتهامات فيدرالية خطيرة له باعتباره بالغًا، وهي اتهامات قد تفضي إلى السجن مدى الحياة. وأضاف أنه يريد رؤية المتهم مرتديًا زي السجن ومكبّل اليدين، معتبرًا أنه “خطر” ولا ينبغي أن يكون حرًا أو قريبًا من الأطفال أو النساء.
وبحسب ما قاله كيبنر، فإن هدسون لم يُبدِ أي ندم على ما يُزعم أنه فعله، مشيرًا إلى أنه ما زال يقول إنه لا يتذكر ما حدث، من دون أن يعتذر أو يظهر أي أسف.
وتقول السلطات الفيدرالية إن الاتهامات الجديدة، التي أُعلنت يوم الاثنين بعد رفع السرية عن سجلات القضية، تشمل القتل العمد من الدرجة الأولى والاعتداء الجنسي المشدد، بعد أن كان هدسون قد وُجهت إليه تهم في فبراير باعتباره حدثًا في قضية مقتل شقيقته غير الشقيقة.
ووفقًا للوقائع الواردة في القضية، عُثر على جثة آنا صباح 7 نوفمبر، ملفوفة ببطانية ومغطاة بسترات نجاة ومخبأة تحت سرير داخل المقصورة، بعدما كانت قد شاركت الغرفة مع المتهم خلال رحلة بحرية في الكاريبي لمدة ستة أيام. وكانت السلطات تقول إن الاعتداء والقتل المزعومين وقعا في 6 نوفمبر.
ولم ترد في ملف الحقائق أي معلومات إضافية عن مكان احتجاز المتهم أو الإجراءات القضائية المقبلة، لكن وزارة العدل أعلنت الاتهامات الفيدرالية الجديدة في القضية.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!