أعلنت ولاية نيو مكسيكو عن فتح تحقيقات جديدة في مزرعة زورو التي كانت مملوكة للممول والمجرم الجنسي جيفري إبستين، وسط اتهامات بالاعتداءات الجنسية التي وقعت في الموقع. تأتي هذه الخطوة بعد احتجاجات واسعة في مارس، حيث تجمع مئات المتظاهرين بالقرب من المزرعة الواقعة في صحراء سانتا فيه، مطالبين بالكشف عن الحقيقة وتحقيق العدالة للضحايا.
تفاصيل التحقيقات والإجراءات الحكومية
أعاد مكتب المدعي العام في نيو مكسيكو فتح تحقيق قديم أُغلق عام 2019 بناءً على طلب من المدعين الفيدراليين في نيويورك. كما نفذت وزارة العدل في الولاية عمليات تفتيش في المزرعة باستخدام كلاب البحث والإنقاذ. بالإضافة إلى ذلك، أنشأ مجلس النواب في الولاية لجنة الحقيقة برئاسة النائبة الديمقراطية أندريا روميرو، التي أكدت أن اللجنة ستركز على القضايا النظامية التي قد تكون ساعدت إبستين في استغلال الموقع، وستستدعي الشهود وتلزمهم بالإدلاء بشهاداتهم إذا لزم الأمر.
خلفية المزرعة والاتهامات
تضم مزرعة زورو، التي كانت تابعة لإبستين، قصرًا ومدرجًا للطائرات وأراضي شاسعة تبلغ حوالي 10 آلاف فدان. لطالما كانت هناك شكوك وادعاءات حول وقوع جرائم في المزرعة، بما في ذلك مزاعم بدفن جثث في الموقع. وتضمنت الوثائق القضائية الأولى اتهامات بالاعتداءات الجنسية في المزرعة، ما جعلها محور اهتمام السلطات والمجتمع المحلي.
ردود فعل المجتمع المحلي والدعم السياسي
يشارك في اللجنة أيضًا النائبة الجمهورية أندريا ريب، التي أكدت أن هناك إرادة سياسية مشتركة بين الحزبين للكشف عن الحقيقة. وأشارت النائبة روميرو إلى أن المجتمع المحلي في ستانلي، أقرب مدينة إلى المزرعة، لديه معرفة واسعة بالأشخاص الذين عملوا في المزرعة وبنشاطات إبستين في المنطقة، مما يعزز فرص الكشف عن معلومات جديدة.
أهمية التحقيقات للضحايا والمجتمع
تأتي هذه التحقيقات في ظل مطالبات مستمرة بالعدالة من قبل عائلات الضحايا، ومن بينهم سكاي روبرتس، شقيق فيرجينيا جيوفري التي كانت من أبرز من اتهموا إبستين وتوفيت بانتحار عام 2025. ويأمل المحتجون والسلطات في نيو مكسيكو أن تسفر هذه الجهود عن كشف كامل للحقائق المتعلقة بالاعتداءات التي وقعت في مزرعة زورو.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!