نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
آخر الأخبار
اتفاق مشروط على وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران مع مرور آمن لمضيق هرمز معضلة ترمب: تزوير الانتخابات أم إلغاؤها في التجديد النصفي للكونغرس؟ 8 قتلى وجروح في غارة إسرائيلية على مدينة صيدا جنوب لبنان الحرب في إيران تُشعل أزمة غذاء عالمية تهدد حصاد 2026 سلطنة عُمان ترحب بوقف إطلاق النار بين إيران وأمريكا وتدعو لحلول جذرية حذر وترحيب بردود فعل السياسيين الأمريكيين على وقف إطلاق النار مع إيران غموض وقف إطلاق النار بين إيران وأمريكا رغم التصعيد الصاروخي المستمر الجامعات البريطانية.. استنزاف أحلام الطلاب في سباق المال مطالب متصاعدة بعزل ترمب والتعديل الـ25 بسبب تصعيده تجاه إيران تداعيات وقف الحرب على إيران.. ماذا ينتظر نتنياهو سياسيًا؟ انفجار مرحاض متنقل يهز يونكرز: تحقيق مكثف من FBI وATF أرتيتا وحتمية الضغط: أمل أرسنال في الدوري ودوري الأبطال أم مصدر خوف؟ هدنة مؤقتة بين أمريكا وإيران تفتح مضيق هرمز لمدة أسبوعين نتنياهو يؤكد أن هدنة الولايات المتحدة وإيران لا تشمل لبنان هدنة مؤقتة بين واشنطن وطهران.. هل تفضي إلى السلام أم تصعيد جديد؟
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

تفاصيل أول خلاف أمريكي إسرائيلي في عهد بايدن
أخبار عربية ودولية

تفاصيل أول خلاف أمريكي إسرائيلي في عهد بايدن

تحديث:
وكالات صدام وخلاف يلوحان في الأفق بين إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن ونظيرتها الإسرائيلية برئاسة نفتالي بينيت، حول مسألة بناء المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية. وأعلنت إسرائيل أنها تسعى لبناء أكثر من ألفين وحدة استيطانية بالضفة الغربية مع السماح للفلسطينيين ببناء نحو ألف وحدة سكنية بنفس المنطقة، وهو الأمر الذي تتوقع الصحف الأمريكية أنه يتسبب في خلاف بين واشنطن وتل أبيب، بعد الضغوط التي مارستها الإدارة الأمريكية على الحكومة الإسرائيلية لتنفيذ إجراءات من شأنها تعزيز السلطة الفلسطينية بالأراضي الفلسطينية. وقالت الهيئة العامة للبث الإسرائيلي: سيوافق المجلس الأعلى للتخطيط في الإدارة المدنية الإسرائيلية على بناء آلاف الوحدات السكنية في المستوطنات الأسبوع المقبل". وتابعت: "سيجتمع المجلس لأول مرة منذ حوالي سبعة أشهر الأسبوع القادم". وأشارت إلى أن الحديث يدور عن المصادقة على بناء 2000 وحدة استيطانية بالمستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، ويرجح أن تغضب هذه الخطوة الفلسطينيين والأمريكيين. وبحث وزير الدفاع الإسرائيلي بيني جانتس هذه الخطوات، أمس الثلاثاء، مع القائم بأعمال السفير الأمريكي في تل أبيب مايكل راتني والمنسق الأمني الأمريكي للعلاقات مع الفلسطينيين والإسرائيليين مارك شوارتز. موقع (أكسيوس) الأمريكي نقل عن مسؤولين إسرائيليين: "أن الحكومة (الإسرائيلية) تستعد للموافقة على خطط بناء جديدة في مستوطنات بالضفة الغربية، أولها الخطوة سالفة الذكر، لكنها تريد المضي قدمًا دون التسبب في احتكاك مع إدارة بايدن". وأضاف: "ناقش مساعدو رئيس الوزراء نفتالي بينيت سياسة المستوطنات في اجتماعات في البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأمريكية الأسبوع الماضي، وأبلغوا نظرائهم أن المجلس الذي يوافق على التخطيط والبناء في المستوطنات سيجتمع قريبًا على الأرجح". وتابع: "كان هناك وقف غير رسمي للموافقة على المستوطنات الجديدة لما يقرب من 10 أشهر، في البداية بسبب الخلاف داخل الحكومة الإسرائيلية السابقة، ومنذ يناير بسبب خطر اندلاع خلاف مع الإدارة الأمريكية الجديدة". وأشار إلى أنه "في اجتماعات واشنطن، قال مساعدو بينيت، مستشارة السياسة الخارجية شمريت مئير ومستشار الأمن القومي إيال حولاتا، إن الحكومة ستظهر ضبط النفس وستبني قراراتها على الاحتياجات الناشئة عن "النمو الطبيعي". وأشار الموقع الأمريكي إلى أنه "إدارة بايدن تعارض أي بناء استيطاني جديد، وأي إعلان عن بناء جديد سيثير معارضة شديدة من السلطة الفلسطينية". وقال: "في الاجتماعات، قال مسؤولون بإدارة بايدن إنهم يتوقعون أن تتجنب إسرائيل الخطوات الاستفزازية مثل هدم منازل الفلسطينيين أو طرد الفلسطينيين أو إنشاء بؤر استيطانية جديدة غير قانونية في الضفة الغربية". وأضاف: "أثار الجانب الأمريكي أيضًا حالات عنف المستوطنين الأخيرة ضد الفلسطينيين، وقيل لهم إن بينيت لن يظهر أي تسامح مع مثل هذا العنف". وتابع الموقع الأمريكي: "السؤال الرئيسي هو ما إذا كان سيتم اتخاذ أي قرار بشأن المستوطنات قبل الاجتماع المزمع بين بينيت والرئيس بايدن في وقت لاحق من هذا الشهر". قد يكون هذا القرار سببا في أول أزمات الحكومة الإسرائيلية الجديدة مع إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، حيث تشكل المنطقة "ج" أكثر من 60% من مساحة الضفة الغربية، وتقع حاليا تحت المسؤولية الأمنية والمدنية الفلسطينية. ويجب على الفلسطينيين الحصول على تصاريح من الجيش الإسرائيلي من أجل التمكن من البناء على أراضيهم.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني