نيويورك اليوم

زهران ممداني : لا عطلة ثلجية تقليدية هذا الاثنين مهما كان حجم العاصفة

قال عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني إن الطلاب لن يحصلوا على «عطلة ثلجية» تقليدية يوم الاثنين المقبل، حتى لو جاءت توقعات الطقس بتساقط كبير للثلوج. وبدلًا من ذلك، سيكون القرار بين خيارين فقط: يوم دراسي حضوري كالمعتاد، أو يوم «تعلم عن بُعد» (Remote Learning) عبر الإنترنت من المنازل.

ماذا قال العمدة بالضبط؟

في مقابلة على قناة NY1 (قناة أخبار محلية في نيويورك)، أوضح ممداني أن يوم الاثنين «إمّا سيكون يوم تعلم عن بُعد أو يوم حضور في المدرسة»، مؤكدًا أنه لن يكون هناك «Snow Day» (عطلة ثلجية) بالشكل المعروف الذي يُلغى فيه الدوام بالكامل بسبب الطقس.

متى تُعلن المدينة القرار النهائي؟

بحسب ما ورد في التصريحات، ستؤكد المدينة بحلول ظهر يوم الأحد ما إذا كان على الطلاب الذهاب إلى المدارس حضوريا أو تسجيل الدخول للدراسة عن بُعد. وشرح العمدة أن سبب الانتظار حتى الأحد هو أن نطاق توقعات الثلوج ما زال واسعًا وقد يتغير مع اقتراب العاصفة.

لماذا لا تُعلن «عطلة ثلجية» بسهولة؟

نظريًا يملك العمدة صلاحية إعلان عطلة ثلجية، لكن المدارس ملزمة في ولاية نيويورك بعدد أيام دراسية سنويًا (180 يومًا). ومع إضافة عطلات جديدة خلال السنوات الماضية مثل رأس السنة القمرية (Lunar New Year) وديوالي (Diwali)، أصبحت مساحة المناورة في التقويم الدراسي أضيق، ما يجعل أي يوم إجازة إضافي يضغط على جدول الاختبارات ونهاية العام.

التعلم عن بُعد بدل العطلة.. وتجارب سابقة لم تكن مثالية

التوجه نحو التعلم عن بُعد في أيام الطقس القاسي بدأ خلال إدارة العمدة السابق إريك آدامز، بدلًا من إلغاء اليوم الدراسي. لكن هذا النهج واجه انتقادات سابقة بسبب صعوبات تقنية لدى بعض الطلاب في تسجيل الدخول أو متابعة الحصص. في المقابل، قالت المستشارة التعليمية الجديدة كمار سامويلز إن النظام أصبح جاهزًا، وإن اختبارات القدرة الاستيعابية أُجريت مؤخرًا للتأكد من إمكانية تشغيل التعلم عن بُعد دون أعطال كبيرة.

استعدادات المدينة للعاصفة ونصائح للسكان

تزامن الحديث عن المدارس مع تحذيرات من عاصفة شتوية قد تصل ببعض التوقعات إلى نحو 18 بوصة من الثلوج (قرابة 46 سنتيمترًا) حتى يوم الاثنين، مع برودة شديدة ومخاطر على السفر. وأعلنت حاكمة الولاية كاثي هوكول حالة طوارئ (State of Emergency) في ولاية نيويورك، فيما قال العمدة إن المدينة بدأت تجهيزات واسعة تشمل رش الطرق بالملح والمحاليل المضادة للتجمد (Brining = رش محلول ملحي على الطرق قبل التساقط لمنع تكون الجليد)، وتجهيز آلاف العمال والمعدات، مع دعوة السكان لتقليل الحركة والالتزام بالمنزل وتجنب القيادة قدر الإمكان يومي الأحد والاثنين.

هل ستكون من أكبر العواصف في سنوات؟

بحسب ما نُقل في التصريحات، إذا سجلت نيويورك تساقطًا لا يقل عن قدم واحد من الثلج (12 بوصة)، فقد يكون ذلك أكبر تساقط في المدينة منذ فبراير 2021، عندما سُجلت 16.8 بوصة في سنترال بارك خلال يومين. ومع استمرار تغير التوقعات، يبقى الحسم النهائي لقرار المدارس مرتبطًا بما ستؤكده بيانات الطقس قبل ظهر الأحد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى