مع بدء موسم تقديم الإقرارات الضريبية، ينتظر كثير من الأمريكيين استلام استردادهم الضريبي بفارغ الصبر. لكن بعض دافعي الضرائب قد يُفاجَأون بعدم حصولهم على أي استرداد، حتى لو تم اقتطاع مبالغ إضافية من رواتبهم خلال عام 2024.
أسباب حجب الاسترداد الضريبي
وفقًا لقوانين مصلحة الضرائب الأمريكية (IRS)، فإن هناك عدة أسباب قد تؤدي إلى حجز الاسترداد الضريبي أو تأخيره، أبرزها:
- وجود ديون ضريبية سابقة: إذا كان لديك رصيد غير مسدد من السنوات الماضية، سيتم استخدام المبلغ المسترد لتغطية هذا الدين.
- التصحيحات المطلوبة: إذا كانت هناك أخطاء أو تعديلات مطلوبة في إقرارك الضريبي، فقد يتسبب ذلك في تأخير استلام المبلغ المسترد.
- برنامج تعويض الخزانة (TOP): يتيح هذا البرنامج للحكومة الفيدرالية حجز جزء أو كامل المبلغ المسترد لتغطية التزامات أخرى، مثل:
- الديون المستحقة لوكالات حكومية فدرالية.
- نفقة إعالة الأطفال المتأخرة.
- الضرائب المستحقة للولاية.
- الديون المتعلقة بتعويضات البطالة المستحقة للولاية.
كيفية تتبع حالة الاسترداد الضريبي
يمكن لدافعي الضرائب متابعة حالة استردادهم عبر الإنترنت من خلال خدمة “أين استردادي؟” (Where’s My Refund) التابعة لمصلحة الضرائب الأمريكية بالضغط هنا . تُظهر الخدمة تفاصيل معالجة الإقرار الضريبي والمرحلة التي وصل إليها، بدءًا من استلام الطلب وحتى إصدار المبلغ المسترد.
للوصول إلى هذه المعلومات، يحتاج المستخدم إلى إدخال:
- رقم الضمان الاجتماعي أو رقم التعريف الضريبي.
- حالة التسجيل الضريبي.
- المبلغ الدقيق المتوقع استرداده.
متى يمكن استلام الاسترداد الضريبي؟
- الإقرارات المقدمة إلكترونيًا تُعالج عادةً خلال 21 يومًا.
- الإقرارات الورقية قد تستغرق أربعة أسابيع أو أكثر حتى تُظهر نتائجها على الموقع الإلكتروني لمصلحة الضرائب.
- عند الموافقة على الاسترداد، يتم تحويل الأموال إلى الحساب البنكي خلال خمسة أيام عمل، بينما قد يستغرق استلام الشيكات الورقية عدة أسابيع.
يُنصح دافعو الضرائب بالتحقق من حالتهم الضريبية مسبقًا لضمان عدم وجود أي عوائق تحول دون استرداد أموالهم، والتأكد من تقديم إقراراتهم بدقة لتجنب التأخير.