نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

شاب يفتتح محلاً لبيع عظام بشرية حقيقية في نيويورك
نيويورك اليوم

شاب يفتتح محلاً لبيع عظام بشرية حقيقية في نيويورك

كتب: نيويورك نيوز تحديث:
أثار شاب أمريكي، يدعى جون بيتشيا فيري، ويدرس “التصميم” في نيويورك، جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصةً على “تيك توك” الذي تحوَّل إلى واحد من نجومه، وذلك بسبب تجارته “الغريبة”، التي تتمثل في بيع العظام والجماجم البشرية!. حيث فتح جون فيري محلاً في نيويورك يبيع من خلاله هياكل عظمية وجماجم بشرية حقيقية، لكن اللافت في هذا هو أن تجارته تلقى رواجاً كبيراً، فهو يبيع بين 20 و60 قطعة شهرياً، مقابل مبالغ مالية تتراوح بين 20 دولاراً و6 آلاف دولار. كما أن مشروعه “الغريب” هذا بدأ يكبر شيئاً فشيئاً، ويلقى إقبالاً كبيراً، خاصة من قِبل الباحثين الأنثروبولوجيين والطلبة، إلى جانب صناع “الإكسسوارات”، كما أنه يوظف 8 أشخاص. نجاح هذا الشاب تعدى الواقع ليصل إلى وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يتابعه نصف مليون شخص على “تيك توك”، بعد أن اشتهرت مقاطع الفيديو التي يضعها، وبات يتابعه الآن أكثر من نصف مليون متابع. حسب وسائل إعلام أمريكية، فإن نشاط هذا الشاب لقي انتقادات واسعة من أوساط مختلفة، اعتبروها “تجارة غير أخلاقية”، خاصةً أن عدداً من الزبائن يستعملون العظام البشرية كزينة أو “إكسسوارات”، إضافة إلى استخدام عظام أجنة. إلى جانب ذلك، فإن البعض اتهم جون بالتشجيع على سرقة عظام الموتى من المقابر، إذ إنه أقر بأنه نادراً ما يسأل من يبيعونه هذه العظام عن مصدرها. في الجهة المقابلة، يدافع هذا الشاب الأمريكي عن خياراته وتجارته ويقول إنه يسخرها للبحث العلمي، من خلال بيعها للطلبة والباحثين، كما أنه اعتبر أن العظام الطبيعية أفضل من المقلدة في الإكسسوارات والزينة. في تصريحات نقلتها صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، أوضح جون أنه يبيع العظام للشرطة أيضاً، حيث تستخدمها في تدريب الكلاب على التعرف عليها. جديرٌ ذكره أن أغلب الولايات الأمريكية لا تمنع هذا النوع من التجارة، كما أنه أصبح رائجاً بشكل واضح على الإنترنت.
إعلان

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني