أقرّ راشاد روحاني، وهو موظف سابق في منظمة Queens Defenders، بالذنب في التآمر مع المديرة التنفيذية السابقة للمنظمة لوري زينو لسرقة مئات الآلاف من الدولارات من مجموعة الدفاع القانوني التي تخدم ذوي الدخل المحدود في كوينز.
وجاء إقرار روحاني، البالغ 56 عامًا، أمام القاضي الفيدرالي الرئيسي في المنطقة الشرقية من نيويورك فيرا م. سكانلون، بعد أن كانت زينو قد أقرت بالذنب في فبراير في تهم التآمر على الاحتيال عبر التحويلات البنكية. وظهر روحاني في المحكمة مكبل اليدين ويرتدي بدلة بيج، بعدما رُفض الإفراج عنه بكفالة واحتُجز عقب اعتقاله في يونيو.
وقال الادعاء إن روحاني وزينو اختلسا ما لا يقل عن 300 ألف دولار من أموال المنظمة على مدى عام ونصف تقريبًا، وفق لائحة اتهام معدلة قُدمت في ديسمبر. وأضافت النيابة أن الأموال، التي تأتي في معظمها من عقود مع المدينة والولاية والحكومة الفيدرالية، استُخدمت لتمويل إنفاق شخصي شمل السفر إلى الخارج والوجبات والتسوق الفاخر وإيجار شقة بنتهاوس.
وأقرّ روحاني في المحكمة قائلاً: “لقد مُنحت بطاقة شركة، واستخدمتها في نفقات شخصية صُنفت زورًا على أنها نفقات عمل”. كما وافق، مثل زينو، على أنه استولى على ما لا يقل عن 150 ألف دولار بموجب اتفاق الإقرار بالذنب.
وبحسب ملفات المحكمة، بدأت العلاقة بين زينو وروحاني بعد أن وظفته في 2023 بصفة مدافع عن العملاء، ثم رُقي سريعًا في 2024 إلى منصب يدير برنامج الشباب في المنظمة. وفي صيف العام نفسه، تزوجا في مراسم دينية من دون أن يكون الزواج قانونيًا.
وتقول النيابة إن الزوجين استخدما بطاقة الشركة لإنفاق أكثر من 10 آلاف دولار على رحلة شهر عسل إلى بالي، و3300 دولار على تلفزيون ذكي قياس 85 بوصة لتركيبه في شقة البنتهاوس، و4000 دولار على حقيبة يد من لويس فويتون، إلى جانب مصروفات أخرى.
وطلب الادعاء الفيدرالي الحكم على روحاني بالسجن من خمس إلى ست سنوات. ولم يعلّق محاميته إيلينا فاست على تغييره موقفه من الاعتراف.
وكان روحاني قد دفع في البداية ببراءته من تهم الاحتيال عبر التحويلات البنكية والسرقة وغسل الأموال وعرقلة العدالة وإخفاء الأدلة، قبل أن تُضاف هذه الاتهامات إلى لائحة الاتهام المعدلة بعد اعتقاله. ورفضت المحكمة الإفراج عنه بكفالة بعد النظر في سجله الجنائي.
وأشارت ملفات القضية إلى أن روحاني التحق بـQueens Defenders بعد عام من إنهائه عقوبة سجن استمرت 26 عامًا في قضية سطو، وكانت تلك ثالث إدانة جنائية عنيفة له. كما يواجه المتهمة الثالثة في لائحة الاتهام، كيمبرلي أوسوريو، اتهامات بعرقلة الأدلة وتقديم بيانات كاذبة، بعد أن قالت السلطات إنها ساعدت روحاني في التخلص من هاتفه المحمول أثناء عودته إلى مطار JFK حيث كانت الشرطة تنتظره لتنفيذ أمر تفتيش يتعلق بهاتفه.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!