فازت الناشطة والمنظمة التقدمية أناليليا ميخيا بالانتخابات الخاصة في الدائرة الحادية عشرة في نيوجيرسي، لتتولى المقعد الذي كانت تشغله ميكّي شيريل في مجلس النواب الأميركي.
وجاء الفوز في الانتخابات التي جرت يوم الخميس، 17 أبريل 2026، بعد أن غادرت شيريل المقعد عقب انتخابها حاكمة لنيوجيرسي في نوفمبر الماضي. ومن المقرر أن تؤدي ميخيا اليمين لتكمل ما تبقى من ولاية شيريل هذا العام.
وتُعد ميخيا، وهي ابنة مهاجرين كولومبيين ودومينيكيين وأم لطفلين من جلين ريدج، من أبرز الوجوه الصاعدة في السياسة المحلية بالولاية. كما أن فوزها يعزز حضور الجناح التقدمي داخل الحزب الديمقراطي في دائرة كانت تاريخيًا أكثر اعتدالًا.
وخاضت ميخيا السباق على برنامج سياسي شمل إلغاء وكالة الهجرة والجمارك الأميركية، ودعم برنامج الرعاية الصحية الشامل Medicare for All، وعزل قضاة محافظين في المحكمة العليا الأميركية متهمين بالفساد. كما بنت حملتها على مواجهة سياسات الرئيس دونالد ترامب المتعلقة بالإعفاءات الضريبية للأثرياء، وتمويل التعليم، وتطبيقات إنفاذ قوانين الهجرة.
وأظهرت بيانات لجنة الانتخابات في نيوجيرسي أن الديمقراطيين دخلوا يوم الاقتراع بأفضلية كبيرة في التصويت المبكر، إذ أدلى 21 ألف ديمقراطي إضافي بأصواتهم مبكرًا عبر البريد أو حضوريًا مقارنة بالجمهوريين، ثم اتسعت الأفضلية بنحو 1500 صوت إضافي حتى الساعة السادسة مساء الخميس.
وكانت ميخيا قد حققت فوزًا مفاجئًا في الانتخابات التمهيدية هذا العام، متقدمة على النائب السابق توم مالينوفسكي بعد فرز استمر عدة أيام. وفي السباق العام القصير، حاول خصمها هاثاواي تصويرها على أنها تدفع بأجندة اقتصادية “اشتراكية راديكالية”، بينما هاجمته هي ووصفتَه بأنه “ذئب في ثياب حمل”، وحثت الناخبين على عدم الثقة في انتقاداته لسياسات ترامب الخاصة بالهجرة وتمويل مشروع نفق غيتواي.
ومن المتوقع أن تواجه ميخيا تحديًا في الانتخابات التمهيدية في يونيو، وإذا فازت فيها فستعود إلى الاقتراع في نوفمبر المقبل.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!