كشفت مؤثرة في مجال التربية والأمومة عن تعرض ابنها البالغ من العمر 23 شهرًا للدهس عن طريق الخطأ بسيارتها، في حادث وصفته بأنه «أسوأ يوم في حياتنا».
وقالت كيللي هوبتون-جونز، وهي أم لاثنين وتبلغ من العمر 36 عامًا، في منشور على إنستغرام إنها كانت تغادر المنزل يوم الأربعاء لتأخذ ابنتها ليلي، 4 سنوات، لشراء الكعك قبل عرض الرقص الخاص بها، بينما بقي زوجها وابنها هنري في المنزل.
وأوضحت هوبتون-جونز، التي تنشر نصائح متعلقة بالتربية لأكثر من 63 ألف متابع عبر حسابها «Hillside Farmhouse»، أن هنري اندفع خارج المرآب في لحظات، لتدهسه سيارتها «في غضون ثوانٍ قليلة».
وقالت في منشورها: «كنت أقود السيارة». وأضافت أن الجيران تدخلوا فورًا وأخذوا ليلي، بينما جرى نقل الأسرة إلى قسم الطوارئ.
وبحسب ما ذكرته، أظهرت صور الأشعة على صدر هنري وساقيه ورقبته نتائج طبيعية، كما أظهر فحص عصبي عدم وجود علامات على إصابة في الرأس. لكن الطفل يعاني من كسور في الحوض «ستستغرق وقتًا للشفاء»، إلى جانب بعض السحجات.
ووصفت هوبتون-جونز الحادث بأنه «الأسوأ في حياتنا»، مضيفة أنه كان «معجزة حقيقية» ألا تكون إصابة ابنها أسوأ من ذلك. وكتبت أيضًا أنها وزوجها يواصلان إعادة ما حدث في أذهانهما ومحاولة فهم كيف وقع الحادث وهما كانا قريبين منه.
وقالت في منشورها إن التفكير في الاحتمالات البديلة يرهقهما نفسيًا، مضيفة: «لكن الحوادث تقع».

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!