نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

منوعات

إخوة البناء يكشفون كيف حولوا قصر ميشيغان المتداعي الذي اشتروه بدولار واحد إلى جمال بقيمة 1.1 مليون دولار

كتب: نيويورك نيوز 30 مارس 2026 — 12:48 AM تحديث: 17 مايو 2026 — 3:29 PM

عمل كريستوفر وستيف وايت بلا كلل لأكثر من عام لإنقاذ قصر متداعٍ في مدينة يبسيلانتي، ميشيغان، اشتروه مقابل دولار واحد فقط في الثمانينيات. القصر، الذي كان في حالة سيئة، تحول الآن إلى تحفة معمارية تقدر قيمتها بـ 1.1 مليون دولار.

تحويل القصر المتداعي إلى تحفة معمارية

بدأت القصة عندما قرر الأخوان وايت، وهما من عائلة بناء، شراء القصر في يبسيلانتي، الذي كان قد تم بناؤه في أوائل القرن العشرين. كان القصر في حالة يرثى لها، حيث كانت الجدران متصدعة والسقف متهدمًا، لكن الأخوين كان لديهما رؤية واضحة لإعادة تأهيله. "لم نكن نعرف ما الذي كنا نفعله في البداية، لكننا كنا متحمسين للغاية"، قال كريستوفر.

على مدار أكثر من عام، قضى الأخوان ساعات طويلة في العمل على القصر، حيث قاما بإصلاح الأسطح، وتجديد النوافذ، وإعادة تصميم المساحات الداخلية. استخدموا مهاراتهم في البناء لتحديث المرافق مع الحفاظ على الطابع التاريخي للقصر. "كان الأمر صعبًا، لكننا كنا نحب كل لحظة"، أضاف ستيف.

تمكن الأخوان من تحويل القصر إلى منزل جميل يتضمن غرف نوم فسيحة، ومطبخ حديث، وحديقة رائعة. كما أضافوا لمسات عصرية مثل نظام التدفئة والتبريد، مما جعل القصر مكانًا مريحًا للعيش. "نحن فخورون بما أنجزناه، ونشعر أن القصر الآن يمثل جزءًا من تاريخ المدينة"، قال كريستوفر.

إعلان

تعتبر قصة الأخوين وايت مثالًا ملهمًا على كيفية تحويل الأحلام إلى واقع، حيث أثبتوا أن العمل الجاد والتفاني يمكن أن يحقق نتائج مذهلة. القصر الآن ليس مجرد منزل، بل هو رمز للإرادة والتصميم، ويجذب الزوار من جميع أنحاء المنطقة.

تجسد هذه القصة أيضًا أهمية الحفاظ على التراث المعماري، حيث أن العديد من المباني التاريخية تواجه خطر التدمير بسبب الإهمال. "نأمل أن تلهم قصتنا الآخرين للقيام بمشاريع مماثلة"، قال ستيف. "كل مبنى له قصة، ومن المهم أن نرويها".

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني