لقي أب من أصل ثلاثة أطفال مصرعه في نيوارك بولاية نيوجيرسي، بعد أن حاول مراهق سرقة سيارته أثناء قيامه بتوصيل الطلبات، مما أدى إلى حادث مأساوي انتهى بوفاته.
جون أبونتي ألاركون (Jhon Aponte Alarcon) البالغ من العمر 46 عاماً، أُعلنت وفاته في الرابع من أبريل الماضي بعد نقله إلى المستشفى جراء إصابات خطيرة تعرض لها في حادث سيارة مدمر.
تفاصيل الحادث المأساوي
وبحسب مكتب المدعي العام لمقاطعة إسيكس، كان ألاركون يقوم بتوصيل طلبية في الساعة 12:45 ظهراً، وترك سيارته تعمل في الشارع بينما ذهب لإيصال طرد إلى باب منزل أحد العملاء. استغل المراهق المشتبه به الفرصة ودخل إلى السيارة وبدأ بقيادتها للهروب بها.
عندما رأى ألاركون ما يحدث، ركض خلف سيارته وتمسك بها أثناء محاولة المراهق الفرار بها. أدى ذلك إلى اصطدام السيارة بسيارة أخرى متوقفة، مما تسبب في انقلاب سيارة ألاركون وسقوطها عليه، مما أدى إلى وفاته على الفور.
اعتقال المشتبه به وتوجيه اتهامات خطيرة
فر المراهق المشتبه به من مسرح الحادث سيراً على الأقدام، لكن السلطات تمكنت من اعتقاله يوم الثلاثاء الماضي. وُجهت إليه تهم خطيرة تشمل القتل العمد من الدرجة الأولى، وسرقة السيارات بالقوة، والقتل الخطأ بالمركبة، ومغادرة مسرح الحادث الذي أدى إلى الوفاة، وتعريض المصاب للخطر، وسرقة المركبة.
ولم تكشف السلطات عن اسم المشتبه به نظراً لكونه قاصراً، حيث لم يتجاوز سن الرشد بعد.
عائلة تبحث عن العدالة وسط الحزن
تحدث ديبيد أبونتي، أحد أبناء الضحية، عن المأساة التي حلت بالعائلة، مؤكداً أن الأسرة لم تكن تعلم في البداية التفاصيل الكاملة لما حدث لوالدهم. وقال الابن: «لقد كان الأمر صعباً للغاية. والدي كان رجلاً مجتهداً في عمله، لم يكن يفعل أي شيء سيء. كان يعمل ويحاول أن يعيلنا، عندما حدثت هذه المأساة».
وأضاف في صفحة لجمع التبرعات لتكاليف الجنازة: «لقد حطم هذا عالمنا تماماً. في لحظة كان هنا، وفي اللحظة التالية رحل. لا شيء كان يمكن أن يعدنا لهذا النوع من الألم».
دعوة للمساعدة في التحقيق
شجع المدعي العام لمقاطعة إسيكس ثيودور ستيفنز الثاني أي شخص لديه معلومات إضافية حول القضية على الاتصال بخط المعلومات على الرقم: 1-877-847-7432.
تسلط هذه الحادثة المأساوية الضوء على المخاطر التي يواجهها عمال التوصيل يومياً أثناء أدائهم لعملهم لكسب لقمة العيش، وتؤكد ضرورة اتخاذ المزيد من الإجراءات الأمنية لحماية هؤلاء العمال من الجرائم المماثلة.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!