توفيت امرأة من بروكلين كانت محتجزة لدى الشرطة بعد أن نُقلت إلى مستشفيين خلال ساعات قليلة قبل وفاتها، وفقًا لمصادر مطلعة على التحقيق.
وقالت الشرطة إن زاميكوا ميلر، 33 عامًا، من شارع دومونت في براونزفيل، عُثر عليها فاقدة للوعي وغير مستجيبة أثناء احتجازها للحجز في مركز الحجز المركزي عند 120 شارع شيرمرهورن في داونتاون بروكلين، نحو الساعة 7:20 صباحًا يوم 12 أبريل. وأفادت الشرطة بأن عناصرها اتصلوا بخدمات الطوارئ الطبية، لكن المسعفين لم يتمكنوا من إنقاذها، وأُعلنت وفاتها لاحقًا.
وبحسب مصادر قريبة من التحقيق، كانت ميلر قد أُوقفت بعد الساعة 10:30 صباحًا يوم الجمعة 10 فبراير بتهم تتعلق بحيازة مادة خاضعة للرقابة وحيازة أدوات مرتبطة بالمخدرات. وأضافت المصادر أنها قدمت للشرطة اسمًا غير صحيح، قبل أن يتبين وجود مذكرة توقيف معلقة باسم ذلك الشخص. وبعد نحو 12 ساعة، أبلغت الشرطة باسمها الحقيقي، ميلر، لتكتشف السلطات لاحقًا أن عليها ثلاث مذكرات توقيف معلقة.
وفي اليوم التالي، 11 أبريل، قالت المصادر إن ميلر اشتكت من مرض، فتم نقلها إلى مستشفى NYU Langone Health-Cobble Hill للفحص، ثم خرجت قبل الساعة 2 ظهرًا. وبعد نحو أربع ساعات، وعند حوالي 6:35 مساءً، عادت لتشكو من المرض مرة أخرى، فنُقلت إلى مستشفى NewYork-Presbyterian Brooklyn Methodist Hospital، حيث خرجت عند الساعة 1:15 بعد منتصف ليل 12 أبريل. وبعد نحو خمس ساعات، عُثر عليها فاقدة للوعي في زنزانة الاحتجاز.
ووفقًا للمصادر، يُعتقد أن ميلر كانت تعاني من أعراض انسحاب من المواد المخدرة في المرتين. ولا يزال السبب الدقيق للوفاة غير معروف بانتظار نتائج التشريح، بحسب السلطات.
وأُحيلت القضية إلى قسم التحقيق في استخدام القوة التابع لشرطة نيويورك، وهو الجهة المسؤولة عن التحقيق في حالات الوفاة أثناء الاحتجاز تحت إشراف الشرطة.
للمزيد من المعلومات عن شرطة نيويورك يمكن زيارة الموقع الرسمي: https://nyc.gov/nypd

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!