نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

مالكا منزل مارلين مونرو السابق يقاضيان لوس أنجلوس بعد تصنيفه معلماً تاريخياً
الولايات المتحدة

مالكا منزل مارلين مونرو السابق يقاضيان لوس أنجلوس بعد تصنيفه معلماً تاريخياً

كتب: محمود صبري 26 أبريل 2026 — 1:55 AM تحديث: 26 أبريل 2026 — 3:25 AM

رفع زوجان من كاليفورنيا دعوى قضائية ضد مدينة لوس أنجلوس بعد أن منعت المدينة هدم العقار الذي يملكانه في حي برينتوود، وهو المنزل السابق للممثلة مارلين مونرو، ثم أعلنت لاحقًا أنه معلم تاريخي-ثقافي.

ويقول المالكان، بريناه ميلستاين وروي بانك، إنهما اشتريا العقار في عام 2023 مقابل 8 ملايين دولار، وكانا يخططان لهدم المباني المتداعية وإعادة تطوير الموقع. ويبلغ حجم المنزل، وهو بنغل إسباني مساحته 2300 قدم مربعة، نحو ستة أشهر فقط من الفترة التي عاشت فيها مونرو فيه قبل وفاتها.

وبحسب الدعوى الفيدرالية، أصدرت لوس أنجلوس تصاريح للهدم وتسوية الأرض في 7 سبتمبر 2023، لكن مجلس المدينة تحرك في اليوم التالي لبدء إجراءات تصنيف العقار معلمًا تاريخيًا-ثقافيًا بعد ضغوط من معجبي مونرو ومؤرخين سعوا لوقف الهدم. وفي يونيو 2024، صوّت مجلس المدينة لصالح منح الموقع هذا التصنيف.

ويقول المالكان إن القرار أوقف خططهما بالكامل، إذ لم يعد بإمكانهما هدم العقار أو إصلاحه أو البناء عليه أو بيعه لشخص آخر يستطيع تنفيذ تلك الخطط. كما يذكران أنهما تكبدا نحو 30 ألف دولار في التصاريح، ومئات الآلاف من الدولارات لتأمين الموقع، إضافة إلى ملايين الدولارات في أتعاب المحامين، إلى جانب أكثر من 100 ألف دولار سنويًا على الضرائب العقارية والتأمين والمرافق للاحتفاظ بالعقار.

وتشير الدعوى إلى أن المنزل خضع لتعديلات كبيرة عبر العقود على يد 14 مالكًا سابقًا، وأن حالته تتدهور. كما تقول إن الموقع أصبح نقطة جذب للزوار ومصدرًا لمخاطر أمنية مع وقوع عدة عمليات اقتحام، وإنه لا يمكن رؤيته من الشارع، ما يجعل تصنيفه معلمًا يفتقر إلى غرض عام.

وكانت مؤسسة Pacific Legal Foundation قد أعلنت انضمامها إلى المعركة القانونية، وقالت إن المدينة حولت الملكية الخاصة فعليًا إلى نصب عام من دون تعويض. كما ذكرت أن الزوجين عرضا تمويل نقل المنزل ليصبح متحفًا عامًا، لكن المدينة رفضت ذلك.

وتقول الدعوى إن القيمة السوقية للعقار أصبحت “صفرًا أو قيمة سالبة” بسبب التصنيف التاريخي وحالته التي لا تسمح بتأجيره. وتستند القضية إلى التعديل الخامس من الدستور الأميركي، معتبرة أن قرار المدينة يمثل استيلاءً غير دستوري على الملكية الخاصة.

وفي المقابل، قالت مدينة لوس أنجلوس في طلب لرفض الدعوى إن المالكين كانا يعلمان قبل الشراء أن المنزل مرتبط بمارلين مونرو ويجذب السياح، وإنه قد يُصنف لاحقًا معلمًا تاريخيًا. كما قالت المدينة إنهما لم يثبتا بعد وجود استيلاء دستوري صالح، وإنهما لم يستنفدا جميع الإجراءات البلدية المتاحة لتعديل العقار.

وكان المالكان قد طعنا سابقًا في التصنيف أمام محكمة الولاية وخسرا في محكمة الدرجة الأولى قبل الانتقال إلى الدعوى الفيدرالية الحالية. ولم يرد مكتب عمدة لوس أنجلوس كارين باس ولا مكتب المدعي العام لمدينة لوس أنجلوس على طلب التعليق على الفور.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني