كشفت بيانات استطلاع داخلي يعود إلى عام 2021 داخل منظمة «الديمقراطيين الاشتراكيين في أمريكا» أن 28% من أعضائها يحققون دخلًا سنويًا يتجاوز 100 ألف دولار، في وقت تواصل فيه المنظمة مهاجمة أصحاب الثروات الكبيرة والدعوة إلى فرض ضرائب على الأغنياء.
وبحسب الأرقام التي عادت إلى الواجهة هذا الأسبوع، فإن 56% من الأعضاء يعملون في وظائف مكتبية أو في مجالات مثل الأكاديميا والتكنولوجيا والقطاع العام أو غير الربحي، إضافة إلى العمل المكتبي أو الرعاية الصحية. كما أظهر الاستطلاع أن أكثر من 80% من الأعضاء يحملون شهادات جامعية، وأن 35% منهم يحملون درجة ماجستير أو شهادة مهنية على الأقل، وهي نسبة تفوق المعدل الوطني بأكثر من الضعف.
وتشير البيانات إلى أن المنظمة شهدت تحولًا ديموغرافيًا كبيرًا منذ منتصف العقد الماضي، بعدما انضم إليها عدد أكبر من الأعضاء الأصغر سنًا، خصوصًا بعد الحملة الرئاسية للسناتور بيرني ساندرز من ولاية فيرمونت. ففي عام 2013 كان متوسط العمر 68 عامًا، بينما هبط إلى 33 عامًا بحلول 2021، وأصبح 73% من الأعضاء من جيل الألفية أو الجيل Z.
كما أظهر الاستطلاع أن 54% من الأعضاء أنفقوا أموالًا شخصية على المنظمة أو اشتروا منتجاتها، في حين قال 10% إنهم لا ينتمون إلى أي تصنيف ثنائي للجنس، وقال 32% إنهم من مجتمع LGBTQIA+. وفي المقابل، بلغت نسبة الأعضاء السود 4% فقط، وهي نسبة تقل كثيرًا عن حصتهم البالغة 15% من السكان في الولايات المتحدة.
ومن بين الأسماء التي وردت في التقرير أحمد حسين، وهو مهندس من البحرين يعيش في نيويورك، وليما نصرتي، وهي محامية متخصصة في قضايا الهجرة، وهانا جونسون، وهي قيادية في المنظمة وتشغل أيضًا منصب نائبة رئيسة موظفي عضوة الجمعية التشريعية في نيويورك إميلي غالاغر. كما أشار التقرير إلى أن عمدة نيويورك زهران ممداني، وهو من أبرز وجوه المنظمة، ينتمي إلى عائلة ثرية.
ولم ترد المنظمة على طلب التعليق.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!