قالت الممثلة مايتلاند وارد إنها شعرت خلال عملها في مسلسل Boy Meets World وكأنها «منتج» داخل ما وصفته بـ«بيئة مصنع» في هوليوود، معتبرة أن الصناعة كانت تتعامل مع الممثلين الشباب بوصفهم شيئًا يُباع أكثر من كونهم أشخاصًا.
وفي مقابلة جديدة مرتبطة بظهورها المرتقب في Hollywood Demons، أوضحت وارد أنها كانت تشعر بضرورة أن تكون «احترافية» وأن تكون جزءًا من «آلة هوليوود»، مضيفة أن هذا كان واقع العمل بالنسبة لها في ذلك الوقت.
وقالت وارد، التي تبلغ الآن 49 عامًا، إن استعادة تلك التجربة في البرنامج كانت «علاجية» وفتحت أمامها فهمًا أعمق لما عاشته في بداياتها، مشيرة إلى أن كثيرًا من الممثلين الشباب كانوا يُعاملون بالطريقة نفسها قبل أن يتم «استبعادهم» عندما لا يعودون مناسبين للصورة التي تريدها الصناعة.
وتحدثت وارد أيضًا عن الضغوط التي كانت تُفرض على الشابات في أواخر التسعينيات وبدايات الألفية، قائلة إنهن كن مطالبات بأن يكنّ «عذراء ومبتذلة في الوقت نفسه»، على حد وصفها، كما قارنت بين تلك الصورة وبين الطريقة التي كانت تُسوَّق بها نجمات مثل بريتني سبيرز في تلك الفترة.
وأضافت أن ما كانت تراه آنذاك طبيعيًا لم يكن كذلك بالضرورة، وأنها لم تدرك حجم المشكلة في حينه، لكنها اليوم تنظر إلى تلك المرحلة باعتبارها جزءًا من قصة أوسع عن كيفية تشكيل هوليوود لصورة الفنانين الشباب، خصوصًا النساء.
وظهرت وارد في Boy Meets World بدور Rachel McGuire، وقالت إن بعض المشاهد واللمحات التي بدت عادية وقتها أصبحت الآن أكثر إزعاجًا عند إعادة النظر إليها، مشيرة إلى أنها تحدثت سابقًا عن شعورها بأنها جرى «تجسيدها جنسيًا» في المسلسل.
ومن المقرر أن يبدأ عرض Hollywood Demons: Child Stars Gone Wild يوم الاثنين 27 أبريل على Investigation Discovery، على أن تتوفر الحلقات للبث عبر HBO Max.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!